5 بدائل لإيدي هاو قد تواكب طموح نيوكاسل يونايتد
قد يكون إيدي هاو مهدداً بالإقالة من نيوكاسل بعد موسم مخيب للآمال، لكن من يمكنه خلافته لقيادة الماكبايس إلى تجاوز سقفهم في الدوري الإنجليزي الممتاز؟
تصريحات الرئيس التنفيذي لنيوكاسل غير المقنعة بشأن مستقبل هاو ستدفع الأندية المستهدفة في أنحاء أوروبا إلى التساؤل عما إذا كان مدربها هو التالي في سانت جيمس بارك.
لكن مع سعي نيوكاسل لاقتحام نخبة الدوري الإنجليزي الممتاز، فإن اختيار المدرب المقبل ليس مهمة سهلة. وبينما تتصدر عدة أسماء مألوفة قوائم المراهنات، إليكم خمسة مدربين يواكبون طموح الملاك.
حتى الآن، يعد أندوني إيراولا مدرب بورنموث الاسم الأكثر ارتباطًا بمنصب نيوكاسل.
غيّر مدرب بورنموث ملامح النادي منذ وصوله، وحتى مع تراجع النتائج في منتصف الموسم، لا يزال أحد أكثر المدربين طلباً في عالم كرة القدم.
يشير سجله المهني إلى أن الأندية الكبرى لم تقتنع به بالكامل بعد، وهو ما يمنح نيوكاسل فرصة جيدة للتعاقد معه. لكن إعلان إرنستو فالفيردي رحيله عن منصب مدرب أتلتيك بلباو قد يفسد هذه الخطط.
إذا نجح نيوكاسل في ضمه، فسيأمل مشجعوه أن يرتقي بالفريق إلى مستوى أعلى كما فعل مع بورنموث.
يثير تعيين تشافي الكثير من علامات الاستفهام، وأبرزها أننا لا نملك أي أدلة يمكن الاستناد إليها لمعرفة كيف سيتعامل مع هذا النوع من التحديات.
من الواضح أنه مدرب كفء بعدما فاز بالدوري مع برشلونة، لكن تحقيق ذلك مع أحد عملاقي الكرة الإسبانية يختلف عن تدريب، في أفضل الأحوال، ثالث أكبر نادٍ في إنجلترا.
يرى منتقدو ملاك نيوكاسل أن النادي يريد اسماً كبيراً، وتشافي يطابق هذا الوصف بالتأكيد. وقد يؤدي اللعب تحت قيادته إلى إقناع لاعبين مثل ساندرو تونالي بالبقاء لعام إضافي.
مع إغلاق باب توتنهام في الوقت الحالي، قد يتساءل ماوريسيو بوكيتينو عن وجهته عند نهاية عقده مع منتخب الولايات المتحدة في أغسطس.
سيقول البعض إن نسخة بوكيتينو الحالية بعيدة كثيراً عن مدرب توتنهام السابق، لكن أليس هذا هو تماماً النوع من المدربين الذي يبحث عنه نيوكاسل؟
هذا مدرب يمتلك سجلاً مثبتاً في انتشال عملاق نائم وتحويله إلى نادٍ قادر على المنافسة في المراكز المتقدمة بالدوري الإنجليزي الممتاز.
هل فاز بألقاب مع توتنهام؟ في النهاية لا، لكن أربعة مواسم متتالية ضمن المراكز الأربعة الأولى، أحدها أنهاه النادي في المركز الثاني، إلى جانب بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا، تُظهر ما حققه.
في باريس سان جيرمان، اكتسب خبرة الفوز بألقاب الدوري، وإذا حصل على الدعم المناسب، وهو ما تردد توتنهام في تقديمه، فقد يجعل نيوكاسل حاضراً باستمرار ضمن الأربعة الأوائل.

سيكون التعاقد مع تشابي ألونسو مهمة صعبة، بالنظر إلى أن آخر منصب له كان في ريال مدريد، لكن مع ميل ليفربول إلى الإبقاء على آرني سلوت، فإن الاحتمالات ليست معدومة.
إذا نجح نيوكاسل في إتمام هذه الصفقة، فسيحصل على أحد أفضل المدربين الشباب في العالم، ومدربٍ أثبت مع ليفركوزن قدرته على قيادة فريقٍ مغمور وإرباك الفرق الراسخة في الدوري.
من منظور ما قد يجنيه ألونسو، فإن الوعد بميزانية إنفاق ضخمة قد يغريه، وكذلك فرصة أن يكون الرجل الذي يرسخ نيوكاسل كأحد الأندية الكبرى. ومع ذلك، فإننا نمنح هذا الاحتمال نسبة 10% فقط.
ستنتهي مسيرة ديدييه ديشان مع منتخب فرنسا هذا الصيف بما يأمل أن يكون كأس عالم ثانية، لكن ماذا بعد ذلك؟
لاعب تشيلسي السابق يبلغ من العمر 57 عاماً فقط، ولا تزال أمامه سنوات عديدة في عالم التدريب، لكن السؤال سيبقى مطروحاً حول مدى إمكانية ترجمة نجاحه مع المنتخب الوطني إلى نجاح على مستوى الأندية.
يمتلك خبرة محدودة في هذا الجانب بعد فترات مع موناكو ويوفنتوس ومرسيليا، وكانت آخرها قد انتهت في عام 2012، لكن ما حققه مع منتخب فرنسا يمنحه ما يكفي من المؤهلات للقول إنه قادر على النجاح مع نيوكاسل.
سيكون لاعب الوسط الدفاعي السابق متاحًا في أغسطس، أو في يوليو بحسب مشوار فرنسا، وهو الاسم الكبير الذي قد يسعى نيوكاسل لضمه للانتقال إلى المستوى التالي.