7 أساطير غابوا عن كأس العالم بسبب الإصابة
على مر التاريخ، اقترب عدد من نجوم كرة القدم من خوض كأس العالم، لكن الإصابة أبعدتهم في اللحظة الأخيرة. ولم تؤثر هذه الغيابات في مسيرتهم فقط، بل غيّرت أيضاً مسار منتخباتهم الوطنية.
ومع انطلاق التحضيرات لكأس العالم 2026، المقررة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا من 11 يونيو إلى 19 يوليو، نستعرض أبرز الغيابات.
7 نجوم غابوا عن كأس العالم بسبب الإصابة
تُعد الإصابات جزءًا من اللعبة، لكن عندما تحدث عشية بطولة كبرى مثل كأس العالم، يكون تأثيرها أكبر بكثير.
بعد أن قاد البرازيل إلى اللقب عام 1994، سعى نجم السيليساو إلى تكرار الإنجاز في فرنسا 1998. لكن إصابة عضلية في ربلة ساقه اليمنى حرمته من الوصول إلى أفضل جاهزية وأبعدته عن المشاركة. ورغم تأهل البرازيل إلى النهائي من دونه، فإنها خسرت 3-0 أمام أصحاب الأرض.
قبل أن يصبح بيب أحد أبرز المدربين في الوقت الحالي، كان يقود منتخب إسبانيا من وسط الملعب. لكن قبل أسابيع قليلة من بطولة 2002، تعرض لالتواء في الرباط الجانبي الإنسي لركبته اليمنى، ما أجبره على الغياب عن كأس العالم.
كان بيكهام على وشك صناعة التاريخ وأن يصبح أول لاعب إنجليزي يشارك في أربع نسخ من كأس العالم. لكن في 14 مارس 2010، تعرض لتمزق في وتر أخيل أثناء اللعب مع ميلان. ورغم خضوعه لعملية جراحية، قرر السفر مع بعثة المنتخب الإنجليزي ضمن الجهاز الفني.
كان فالكاو في قمة مستواه كقائد لكولومبيا. لكن كل شيء توقف في 22 يناير، خلال مباراة في كأس فرنسا، عندما تعرض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي لركبته اليسرى. ورغم محاولته التعافي في سباق مع الزمن، فإنه لم يتمكن من اللحاق بالموعد في الوقت المناسب.
في تلك البطولة، كانت الضربة التي تلقتها فرنسا قاسية للغاية، وكان غياب بوغبا من أكثر الغيابات تأثيراً. وكان لاعب الوسط يعاني من إصابة في الركبة استدعت إجراء عملية جراحية بعد تعرضه لمشكلة في الغضروف الهلالي. وبينما كان يبدو في طريقه إلى التعافي، أبعدته إصابة عضلية جديدة في فخذه الأيمن عن كأس العالم.
وهكذا خسرت فرنسا أحد قادتها ولاعبًا كان حاسمًا في مونديال روسيا 2018 بهدفه في النهائي أمام كرواتيا. لكنه لم يكن الوحيد، إذ تعرض نغولو كانتي (إصابة في عضلات الفخذ الخلفية)، وبريسنيل كيمبيمبي (إصابة في وتر أخيل)، وكريستوفر نكونكو (تمزق في الرباط الجانبي)، وكريم بنزيما، الفائز بالكرة الذهبية، لتمزق في العضلة الرباعية قبل أيام قليلة من المباراة الافتتاحية (وبعد ذلك بقليل، اعتزل اللعب دوليًا مع الديوك).
أبقى السنغال آماله قائمة لأطول فترة ممكنة. وتعرض ماني للإصابة قبل أيام من انطلاق البطولة خلال مباراة مع بايرن ميونيخ. ورغم إدراج اسمه في القائمة مبدئيًا، أكدت الفحوصات اللاحقة أنه لن يكون جاهزًا لخوض البطولة، ولعب المنتخب السنغالي في قطر من دون قائده، الذي كان يستعد للمشاركة في كأس العالم للمرة الثانية بعد ظهوره في روسيا 2018.
لا شك أن هذه واحدة من أكثر القصص إيلامًا، إذ اضطر رويس إلى الغياب عن كأسَي عالم بسبب الإصابات. ففي عام 2014، أبعدته إصابة بتمزق جزئي في أربطة كاحله الأيسر، تعرض لها في المباراة الودية الأخيرة قبل البطولة، عن المشاركة. ولحسن حظ ألمانيا، مضى المنتخب ليتوج باللقب.
ثم في مونديال قطر 2022، حالت إصابة مستمرة في الكاحل تعرّض لها في سبتمبر من ذلك العام دون تعافيه في الوقت المناسب، ليُستبعد من القائمة النهائية لهانزي فليك.
تُعد الإصابات من أقسى جوانب كرة القدم، خاصة عندما تضرب قبل كأس العالم مباشرة، إذ يمكنها في غضون ثوانٍ أن تمحو سنوات من الإعداد وتحرم من كان مقدراً لهم التألق من الظهور على أكبر مسرح كروي. ولم تقتصر آثار هذه الغيابات على حرمان اللاعبين من المنافسة في الحدث الأكبر فحسب، بل غيّرت أيضاً تاريخ منتخباتهم الوطنية.