slide-icon

يزداد الضغط على ليام روزينيور مع وصول موسم تشيلسي إلى حضيض جديد

مدرب البلوز يحارب لإنقاذ وظيفته بعد أكثر بقليل من ثلاثة أشهر في عقد مدته خمس سنوات ونصف

الهزيمة في ملعب أميكس، السابعة لتشيلسي في ثماني مباريات، كادت تنهي آمال النادي في التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

يترك هذا روزينور في صراع لإنقاذ وظيفته بعد ما يزيد قليلاً عن ثلاثة أشهر من عقده الذي يمتد لخمس سنوات ونصف.

بدأت فترة روزينيور بشكل قوي في يناير، لكن أداء تشيلسي منذ ذلك الحين انهار تمامًا.

كانت الهزيمة بنتيجة 5-2 أمام باريس سان جيرمان في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا الشهر الماضي بداية لانهيار مقلق، حيث خسر تشيلسي الآن خمس مباريات متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز دون تسجيل أي هدف لأول مرة منذ نوفمبر 1912، أي بعد سبعة أشهر من غرق التيتانيك.

كان بيهداد إقبالي الشريك المالك لتشيلسي وبول وينستانلي الشريك المدير الرياضي من بين قادة النادي الحاضرين في ملعب أميكس ليلة الثلاثاء بينما استهدف الجماهير المدرب الرئيسي ونشروا لافتة تطالب مجموعة بلو كو بمغادرة النادي.

doc-content image

ليام روزينير تحت ضغط متزايد

أ ف ب عبر غيتي إيميجز

جاءت الهزيمة بعد ثلاثة أيام فقط من الخسارة 1-0 أمام مانشستر يونايتد، والتي سبقها احتجاج على إدارة اتحاد بلو كو لتشيلسي. ووقع الاحتجاج بالقرب من ستامفورد بريدج، وشارك فيه أكثر من 500 مشجع.

روزينيور، الذي لديه أقل نسبة فوز بين أي مدرب دائم لتشيلسي في هذا الألفية، انتقد لاعبيه بشدة خلال واجباته الإعلامية بعد مباراة برايتون، حيث قال إنهم خسروا "80% من المبارزات" وافتقروا إلى "الروح" في أداء وصفه بأنه "لا يمكن الدفاع عنه" و"غير مقبول".

كانت هذه هي المرة الأولى خلال فترة حكمه التي تجاوزت ثلاثة أشهر ينتقد فيها اللاعبين علناً بسبب افتقارهم للاجتهاد، مما دفع تريفوه تشالوباه للدفاع عن زملائه في الفريق.

تشيلسي سيواجه ليدز الأحد المقبل في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي على ملعب ويمبلي.

سيحاول البلوز إبقاء موسمهم حيًا من خلال تحقيق فوز، مما يضمن لهم الوصول إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لأول مرة منذ أربع سنوات، حيث سيواجهون الفائزين بين مانشستر سيتي وساوثهامبتون.

Manchester CityLiam RoseniorTrevoh ChalobahFA CupChampions LeaguePremier LeagueChelseaManchester United