آخر مستجدات إصابات مانشستر يونايتد: ليساندرو مارتينيز وبنجامين سيسكو والمزيد
يسير موسم مانشستر يونايتد بإيقاع خاص. فمع غياب الكرة الأوروبية واستمرار ظلال إنهاء الموسم الماضي في المركز الخامس عشر، يبدو جدول المباريات أخف، لكن كل مباراة تكتسب أهمية أكبر. ويعمل مايكل كاريك، المستقر في القيادة حتى نهاية الموسم، مع فريق يستعيد تماسكه تدريجياً.
قد تكون المواجهة المقبلة أمام ليدز حاسمة، ليس فقط من ناحية النقاط، بل أيضاً على صعيد العناصر المتاحة. وتقترب عدة أسماء بارزة من العودة، من بينها ليساندرو مارتينيز وبنجامين سيسكو، وكلاهما قد يغير بشكل كبير من ديناميكية الفريق.
أصبح مستوى سيسكو في الفترة الأخيرة، بهدوء، أحد أكثر الجوانب المشجعة في موسم يونايتد. فإحرازه ثمانية أهداف في آخر 11 مباراة شارك فيها، ومعظمها من مقاعد البدلاء، يشير إلى لاعب يزداد ثقة وأهمية.
أثار انسحابه من معسكر منتخب سلوفينيا علامات استفهام، لكن يبدو أنه كان قراراً محسوباً. وكان النادي يتعامل مع «مشكلة مستمرة يديرها يونايتد بحذر شديد خلال الأسابيع الأخيرة». وقد تؤتي الآن ثمرة قرار الغياب عن المباريات الدولية.

صورة: IMAGO
تشير التقارير إلى أن سيسكو يُتوقع أن يكون جاهزًا لمواجهة ليدز في 13 أبريل، ما يمنح كاريك خيارًا هجوميًا مهمًا في الوقت المناسب. وفي ظل حاجة يونايتد إلى مزيد من الفاعلية الهجومية، فقد يكون حضوره حاسمًا.
يغيب مارتينيز منذ التعادل 1-1 أمام وست هام، وهي فترة امتدت لخمسة مباريات واختبرت عمق خيارات يونايتد الدفاعية. وقد فتحت غيابه الباب أمام آخرين، لكن لا شك في أهميته.
قدّم كاريك تحديثًا يحمل تفاؤلًا حذرًا، وقال: «[ليساندرو] أصبح أقرب، أقرب بكثير. إنه يحرز تقدمًا، لذا بعد هذه المباراة أعتقد أنه سيكون بخير.»
مع إيقاف هاري ماغواير واستمرار غياب ماتياس دي ليخت، فإن عودة مارتينيز ستمنح الخط الخلفي توازناً وصلابة. توقيته في التدخل، وقدرته على التوقع، وهدوءه بالكرة من الصفات التي افتقدها يونايتد.
وفي أماكن أخرى، تبدو الصورة متباينة. وُصف انسحاب برايان مبيومو من الواجب الدولي بأنه «إجراء احترازي»، ومن المتوقع أن يكون متاحًا لمواجهة ليدز. كما تعافى نصير مزراوي من المرض، وينبغي أن يكون أيضًا ضمن الخيارات.
لا يزال ماتيس دي ليخت مصدر قلق على المدى الطويل. وبعد غيابه لنحو أربعة أشهر بسبب إصابة في الظهر، لم يعد بعد إلى التدريبات الكاملة. وأقرّ كاريك قائلاً: «سنواصل العمل بأقصى ما نستطيع لإعادته بأسرع وقت ممكن»، وسط تزايد المخاوف من أنه قد لا يشارك مجدداً هذا الموسم.
لا يزال موقف باتريك دورغو غير واضح. فبعد بداية لافتة تحت قيادة كاريك، أوقفت إصابة في العضلة الخلفية للفخذ زخمه. وقال المدرب: «للأسف، سيغيب بات لفترة من الوقت، وما زلنا نعمل على تحديد مدة غيابه».
وأضاف: «في الوقت الحالي، يبدو الأمر أكثر خطورة قليلاً. سيغيب لعدة أسابيع. كم عدد الأسابيع؟ علينا الانتظار لنرى.»
بينما يستعد يونايتد لمواجهة ليدز، يبدو أن العودة المحتملة ليساندرو مارتينيز وبنجامين سيسكو تحمل أهمية كبيرة، ليس فقط على صعيد الاختيارات، بل أيضاً في كيفية تعامل الفريق مع المرحلة الحاسمة الأخيرة.
لم يعد هناك مجال للتراجع الآن. ومع لعب المنافسين أولاً، سيعرف يونايتد تماماً ما هو مطلوب منه. وتعود العناصر تدريجياً، وبالنسبة لكاريك، قد يكون ذلك كافياً للمضي قدماً بثقة.