آرني سلوت يوضح تجاهل محمد صلاح بعد هزيمة ليفربول أمام باريس سان جيرمان
بقي محمد صلاح على مقاعد البدلاء في خسارة ليفربول 2-0 أمام باريس سان جيرمان (Getty)

يرى آرنه سلوت أنه كان من الأفضل لمحمد صلاح أن «يوفر طاقته» بعدما بقي على مقاعد البدلاء خلال خسارة ليفربول 2-0 أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا مساء الأربعاء.
قدّم ليفربول أداءً باهتًا في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وحسم باريس سان جيرمان الفوز بفضل هدفين سجلهما ديزيريه دوي وخفيتشا كفاراتسخيليا بواقع هدف في كل شوط.
في المقابل، اختار سلوت البدء بخط دفاع خماسي مع قيام جيريمي فريمبونغ وميلوش كيركيز بدوري الظهيرين المتقدمين، بينما تواجد صلاح على مقاعد البدلاء.
فشل ليفربول في تسديد أي كرة على المرمى أمام باريس سان جيرمان، ومع محدودية فرص مهاجمة حامل لقب دوري أبطال أوروبا، فضّل سلوت عدم الاستعانة بصلاح في الشوط الثاني.
وعند سؤاله عن قراره بالإبقاء على صلاح على مقاعد البدلاء أمام باريس سان جيرمان، قال سلوت: «أعتقد أن الجزء الأخير من المباراة كان بالنسبة لنا متعلقًا بالصمود أكثر من وجود فرصة حقيقية للتسجيل.»
آرنه سلوت يقول إنه أراد الحفاظ على طاقة محمد صلاح

« نعم، لا يمكنك أن تعرف أبداً، لأننا في الموسم الماضي سجلنا قبل النهاية بخمس دقائق عبر هارفي إليوت، عندما أخرجت مو، لكنني أعتقد أن هذه كانت فترة من 20 إلى 25 دقيقة كنا خلالها ندافع فقط. »
«يمتلك مو جودة كبيرة، لكن أن يقضي 20 أو 25 دقيقة وهو يدافع داخل منطقة جزائه، أعتقد أنه من الأفضل له أن يوفر طاقته للمباريات الكثيرة المقبلة في الأسابيع القادمة.»
شوهد صلاح وهو يجري تدريبات إضافية على أرضية ملعب بارك دي برانس عقب هزيمة ليفربول، ونال إشادة من المدافع الإنجليزي السابق ستيوارت بيرس، الذي كان يغطي المباراة لصالح talkSPORT.
وقال بيرس: «أشاهد أيضًا هنا محمد صلاح وهو يجري».
"إنه في مقدمة المنافسة، وأحياناً يمر ذلك من دون ملاحظة. يقول الناس: آه، كان سلوكه سيئاً عندما خرج. فعل هذا وفعل ذاك."
«إذا كان هناك وقت قد تسوء فيه عقلية لاعب، فهو وقت محمد صلاح، مع تبقي ست أو سبع مباريات فقط على نهاية مسيرته مع ليفربول، وعدم إشراكه عندما يكون الفريق بحاجة إلى هدف».
«كان لديه كل المبررات لأن يكون موقفه سيئاً، لكنه موجود هناك يركض مع الفريق ويؤدي العمل من منطقة جزاء إلى أخرى الذي يقومون به بعد المباريات».
«لذلك لا بد من الإشادة به على ذلك. أعلم أن هذا عمله، وأتفهم ذلك.»