برشلونة يضع خطة بديلة مثيرة لشهر يناير إذا باءت محاولاته للتعاقد مع قلب دفاع بالفشل
أجبرت الإصابة الخطيرة التي تعرض لها أندرياس كريستنسن، والتي قد تبعده عن الملاعب لنحو أربعة أشهر، نادي برشلونة على البحث في السوق عن مدافعين في مركز قلب الدفاع قبل فترة الانتقالات الشتوية في يناير.
تتمثل الأولوية في العثور على قلب دفاع قادر على اللعب في الجهة اليسرى، ويفضل أن يكون أعسر القدم، إذ يعد ذلك الخيار المفضل بوضوح لدى هانسي فليك لشهر يناير. لكن التحدي كبير.
يجب أن يكون اللاعب في وضع يسمح لناديه بالموافقة على رحيله في منتصف الموسم، وألا يشكل عبئًا ماليًا كبيرًا على برشلونة، والأهم من ذلك أن يمتلك المقومات اللازمة للتأقلم فورًا مع نظام فليك الصارم.
العثور على لاعب بهذا الملف ليس بالأمر السهل. وأمام هذه الصعوبة، اضطر برشلونة إلى دراسة خيارات تكتيكية بديلة لتوسيع قائمة التعزيزات الشتوية المحتملة القادرة على تعويض غياب كريستنسن.
بحسب صحيفة موندو ديبورتيفو، إذا ثبتت استحالة التعاقد مع قلب دفاع موثوق ومن الطراز الرفيع، فسيكون البديل هو البحث عن لاعب وسط دفاعي قادر أيضاً على اللعب في عمق الدفاع.
سيوفر ذلك حلولًا في مركزين. ليس فقط لأن لاعب الوسط المعني يمكنه التراجع إلى خط الدفاع، بل لأنه سيسمح أيضًا لإيريك غارسيا بالعودة إلى مركزه الطبيعي كقلب دفاع.

سيغيب لمدة أربعة أشهر. (تصوير: ستو فورستر / غيتي إيميجز)
باختصار، قد يمنح التعاقد مع لاعب وسط المدرب خيارات إضافية لسد الثغرات في قلب الدفاع. ويظل إيريك مدافعًا محوريًا في الأصل، حتى وإن كان يقدم مستويات جيدة جدًا حاليًا كلاعب ارتكاز.
لو كان فليك قادرا على الاعتماد على مجموعة من قلوب الدفاع تضم باو كوبارسي، وإريك، وجيرارد مارتين الذي حُوّل حديثا إلى هذا المركز، إلى جانب العائد رونالد أراوخو، لكان الوضع أقل تعقيدا بكثير.
وبناءً على ذلك، يدرس برشلونة توسيع نطاق بحثه ليشمل لاعبي وسط دفاعي اعتادوا التراجع إلى العمق واللعب كقلبي دفاع.
بالنسبة إلى برشلونة، يظل الهدف المثالي في يناير هو التعاقد مع قلب دفاع صريح. وقد طُرحت عدة أسماء ضمن مجموعة واسعة من الخيارات.
وتشمل هذه القائمة لاعبين أصحاب خبرة مثل نيكولاس أوتاميندي من بنفيكا وستيفان دي فري من إنتر ميلان، إلى جانب خيارات أصغر سناً مثل لوكا فوشكوفيتش من هامبورغ.
اللاعب الذي حظي ملفه بأكبر قدر من الاهتمام الإيجابي هو ناثان آكي. وفي سن الثلاثين، يعد بديلاً معتاداً في مانشستر سيتي، ويسعى إلى الرحيل في يناير بحثاً عن المزيد من دقائق اللعب لضمان مكانه مع منتخب هولندا في كأس العالم.