slide-icon

بلاكستينيوس تسجل هدفاً متأخراً لتحرم ليفربول المتعثر وتمنح أرسنال فوزاً مهماً في دوري السوبر للسيدات

تخلّص أرسنال من تبعات تعادلين متتاليين وأسبوع من التكهنات بشأن انسجام تشكيلته، بعدما منحته ستينا بلاكستينيوس الفوز على ليفربول بهدف متأخر حصد به النقاط الثلاث. وكان الفريق قد تقدّم مبكرًا عبر أوليفيا سميث، لكنه تراجع بعد هدف التعادل الذي سجلته بياتا أولسون، قبل أن تحسم بلاكستينيوس المباراة في الدقيقة 87.

بدأ الفريق المضيف المباراة بقوة كبيرة بعد أداء حماسي كامل لأغنية «نورث لندن فوريفر». وجاء هدف التقدم في الدقيقة 16، حين تخلصت سميث، مهاجمة ليفربول السابقة، من ثلاث محاولات لعرقلتها قرب حدود منطقة الجزاء قبل أن تطلق تسديدة قوية إلى الشباك.

أهدر فريق الغانرز العديد من الفرص لمضاعفة تقدمه. وكان سيئ الحظ عندما التقطت كيربي تمريرة هانا سيلكوك الخلفية ولم تحتسب الحكمة كيرستي دول المخالفة وأشارت إلى استمرار اللعب، لكنه عانى أيضاً من إهدار الفرص ودفع الثمن عند حدود الدقيقة 30.

يُظهر ليفربول تطوراً واضحاً، ولا يعكس موقعه في ذيل ترتيب دوري السوبر للسيدات مستوى الفريق الذي يتشكل تحت قيادة غاريث تايلور. كما عكست موارده المحدودة مقاعد البدلاء، إذ ضمت أربع لاعبات ميدان فقط، بينهن مايزي ترومان البالغة من العمر 16 عاماً.

حصد ليفربول نقطتيه هذا الموسم في مباراتيه السابقتين، أمام برايتون ثم بشكل لافت أمام تشيلسي حامل اللقب.

أرسلت حارسة أرسنال آنكه بوربه، التي شاركت بدلاً من المصابة دافني فان دومسيلار، الكرة إلى الأمام، فمهدتها بلاكستينيوس ثم حولتها فريدا مانوم، لكنها وصلت مباشرة إلى ميا إندربي، التي مررت إلى أولسون في مساحة شاسعة. وانفردت المهاجمة السويدية بعيداً عن ستيف كاتلي قبل أن تسدد الكرة بقوة في الزاوية السفلى، لتصبح أول لاعبة في الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات تسجل في أربع من أول خمس مباريات تبدأها أساسياً.

تغيّر إيقاع المباراة بعد الهدف، وتراجع أرسنال بشكل واضح. وكان الشهر الماضي صعبًا على الفريق؛ إذ أوقف فوزه القتالي 2-1 على ريال مدريد قبل فترة التوقف الدولي سلسلة من ثلاث مباريات بلا انتصار، وذلك بين تعادلين أمام توتنهام وتشيلسي وخسارة 3-2 أمام بايرن ميونيخ بعد التفريط في تقدم بفارق هدفين. وفي الوقت نفسه، أثيرت تساؤلات بشأن أجواء غرفة الملابس، وسط تقارير تفيد بأن الاحتكاكات الداخلية بدأت تؤثر على الفريق.

أهدر أرسنال فرصة تلو الأخرى وهو يبحث عن هدف الفوز. وفي مناسبتين متتاليتين خلال فترة قصيرة، أوقفت جيما إيفانز البديلة بلاكستينيوس، وكانت الأولى بعد أن تجاوزت كيربي قبل أن تحوّل المدافعة تسديدتها إلى خارج الملعب.

بدا وكأنها ستكون واحدة أخرى من تلك الأيام، لكن أرسنال تماسك وقاتل حتى النهاية، وتمكنت بلاكستينيوس من ترجمة ربما أصعب فرصها إلى هدف أشعل مدرجات الإمارات، بعدما روضت الكرة بكتفها ثم استدارت وسددت من على حدود منطقة الجزاء.

كان الارتياح واضحاً للعيان، ولم يُفسده سوى إعلان احتساب سبع دقائق وقتاً بدلاً من الضائع، لكن أرسنال صمد حتى النهاية، واحتفل جمهور الإمارات في آخر مباراة على أرضه عام 2025 بجنون مع صافرة الختام. لا يزال أمام أرسنال الكثير لتصحيحه، لكن هذه كانت نتيجة في أمسّ الحاجة إليها.

صورة العنوان: [تصوير: Alex Davidson/Getty Images]

ArsenalLiverpoolStina BlacksteniusOlivia SmithBeata OlssonWSLLate WinnerInjury Update