slide-icon

بلو لوك يتخذ قراراً جذرياً ويختار «الملك الحقيقي» لكرة القدم

من هو أعظم لاعب كرة قدم في التاريخ؟ كتاب مصوّر يعيد فتح الجدل بإجابته

بيليه. مارادونا. ميسي. زيدان. رونالدو. أسماء تُقسم الأجيال وتُعيد إشعال الجدل في العائلة وفي المقاهي. اختيار أحدهم دون الآخر ينتهي دائماً تقريباً بحرب مفتوحة.

ليس من السهل اتخاذ مثل هذا القرار، فهناك العديد من المتغيرات. ومع ذلك، فإن صُنّاع مانغا «بلو لوك» — إحدى أبرز أعمال المانغا الرياضية في الوقت الحالي — واضحون بشأن من هو الملك الحقيقي لكرة القدم: بيليه. فهل هم على حق أم لا؟

بيليه، الملك الحقيقي لكرة القدم... بحسب بلو لوك

في أحدث فصوله، الفصل رقم 338، تأتي الرسالة واضحة تمامًا: بيليه هو ملك كرة القدم. هكذا يصفونه. والأمر يتجاوز مجرد تكريم للقبّه «الملك». إنها رسالة موقف كاملة: بالنسبة لهم، هو الرقم واحد ولا مجال للنقاش.

الأمر ليس من قبيل الصدفة. حجتهم بسيطة لكنها قوية. السبب واضح: إنه اللاعب الوحيد في تاريخ كرة القدم الذي فاز بكأس العالم ثلاث مرات. رفع الكأس الأولى عام 1962 وهو في سن 17 عاماً فقط، مسجلاً في النهائي. وكرر الإنجاز في عامي 1962 و1970. لم يحقق أحد شيئاً مماثلاً على الإطلاق. هناك من اقترب من ذلك، كما أن كثيرين رفعوا الكأس مرتين.

لكن العدد كان اثنين فقط. بيليه حقق ذلك ثلاث مرات، وبالنسبة لـ«بلو لوك» لا يوجد منطق أقوى من هذا لحسم الجدل نهائياً. ومع ذلك، فهذا ليس السبب الوحيد.

في مانغا يكون فيها اللاعبون مهووسين بتسجيل الأهداف، من المنطقي أن يكون أحد أعظم المهاجمين في تاريخ اللعبة، إن لم يكن الأعظم، هو المرجع الرئيسي لأبطال القصة.

في الواقع، ليست هذه المرة الأولى التي يشيرون فيها إليه باعتباره الأعظم. ففي الفصل الأول الذي نُشر عام 2018، كانوا قد فعلوا ذلك بالفعل. وقد وُصف بيليه فيه بأنه «أعظم لاعب في تاريخ كرة القدم»، مع تسليط الضوء على غروره كأحد أقوى أسلحته.

جعل مونيوكي كانيشيرو (السيناريو) ويوسكي نومورا (الرسم) من بيليه رمزًا داخل عملهما بسبب شغفه اللامحدود بتسجيل الأهداف. فالقصة، في جوهرها، تتمحور حول صناعة المهاجم المثالي: مهووس بالأهداف، ولاعب أناني خالص.

هذا ما يحتاجه منتخب اليابان إذا أراد الطموح إلى كأس العالم: مهاجم شرس متعطش للمجد، هداف من الطراز القديم لا يفكر إلا في نفسه عندما تكون الكرة بين قدميه.

ولهذا السبب تحديدًا، كانت الإجابة في «بلو لوك» دائمًا واحدة: بيليه. تم ذكر لاعبين عظماء آخرين، لكن النجم البرازيلي حافظ دائمًا على بريق خاص في المانغا، رغم ظهوره في مناسبات قليلة فقط.

Pele