برونو فرنانديز النقطة المضيئة الوحيدة لكن زملاءه خذلوه في تعادل باهت أمام وست هام
عاد مانشستر يونايتد إلى عادته وبدد تقدمه على أرضه أمام وست هام يونايتد، أحد فرق النصف السفلي من الجدول.
بعد أن منح ديوغو دالوت أصحاب الأرض التقدم، تراجعت الوتيرة مجدداً وتمكن الهامرز من إدراك التعادل 1-1 ليبددوا زخم يونايتد.
لا مفر من حقيقة أن المباراة كانت إخفاقاً جديداً للشياطين الحمر، وبدا الفريق بعيداً عن نسق اللعب لفترات طويلة من اللقاء.
لكن، كما حدث كثيراً من قبل، حاول برونو فرنانديز فعل كل شيء لإنقاذ الفريق الذي يحمل شارة قيادته، وقدم إسهامات قيمة كان من الممكن في يوم آخر أن تساعد في تحقيق نتيجة إيجابية.
قدّم البرتغالي خمس تمريرات مفتاحية، وهو أعلى رقم في المباراة، ولمس الكرة 102 مرة في قلب أداء الفريق، فيما لم يتجاوز أي لاعب آخر 74 لمسة.
أكمل 82% من تمريراته، بعدما وصلت 60 من أصل 70 تمريرة إلى زملائه، ولم يتفوق عليه في ذلك سوى نصير مزراوي.
ومع ذلك، فقد الكرة أيضاً 22 مرة، وهو العدد الأعلى على أرض الملعب بالمناصفة، في ظل مطاردة متواصلة من وست هام النشيط للرجال بالقمصان الحمراء.
رغم لعبه في دور أكثر عمقًا، شكّل خطورة متكررة على المرمى، إذ سدد كرة في القائم وأهدر فرصة كبيرة. وسدد مرة واحدة بين الخشبات الثلاث، وأطلق تسديدتين خارج المرمى، بينما تم التصدي لثلاث محاولات أخرى.
كما اجتهد فرنانديز دفاعياً، وكان عنصراً حاسماً في إفساد اللعب مع دخول وست هام بقوة في أجواء المباراة.
لم ينجح أي لاعب من الفريقين في تسجيل أكثر من أربع تدخلات للاعب البالغ من العمر 31 عاماً، ولم تتم مراوغته ولو مرة واحدة.
إضافة إلى ذلك، قام بثلاث تشتيتات، ولم يتفوق على حصيلته البالغة سبع مساهمات دفاعية سوى مزراوي وكاسيميرو بثماني مساهمات.
كما كان حاضرًا في الالتحامات، ففاز بأربعة من أصل سبعة على الأرض واثنين من أصل ثلاثة في الكرات الهوائية.
كانت النتيجة مخيبة للغاية، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى افتقار يونايتد إلى الحدة، لكن من الإنصاف القول إن فرنانديز لم يكن بوسعه أن يفعل أكثر من ذلك لتحفيز فريقه على تحقيق نتيجة أفضل.
الإحصائيات مأخوذة من سوفاسكور.
الصورة البارزة: جاستن سيتيرفيلد عبر غيتي إيميجز
استطلاعات الرأي عبر الإنترنت
يُعد The Peoples Person أحد أبرز مواقع أخبار مانشستر يونايتد في العالم منذ أكثر من عقد. تابعنا على بلوسكاي: @peoplesperson.bsky.social