برايتون يطيح بمانشستر يونايتد من كأس الاتحاد الإنجليزي وينهي آماله في إحراز لقب هذا الموسم
تبددت آمال مانشستر يونايتد، الذي يخوض المرحلة من دون مدرب، في إنهاء موسم متقلب بإحراز لقب، بعدما سجل داني ويلبيك مجدداً في شباك ناديه السابق، وحقق برايتون أخيراً أول انتصار له على الشياطين الحمر في كأس الاتحاد الإنجليزي.
أسبوع عاصف بدأ بإقالة روبن أموريم بعد 14 شهراً مخيباً للآمال، وانتهى بخيبة جديدة بعدما أشرف دارين فليتشر على الخروج من الدور الثالث، في ما يُتوقع أن تكون مباراته الأخيرة كمدرب مؤقت.
كان برايتون قد خرج على يد يونايتد في المواجهات الست السابقة بينهما في كأس الاتحاد الإنجليزي، لكنه أنهى هذه العقدة بفوز 2-1 في أولد ترافورد بفضل هدف مبكر من برايان جرودا والهدف الثامن لويلبيك في شباك ناديه الأم.
صمد ألبيون أمام الضغط المتأخر بعد رأسية بنيامين سيسكو، بينما طُرد البديل الشاب شيا لايسي لحصوله على إنذارين، ليفشل الشياطين الحمر في بلوغ الدور الرابع للمرة الأولى منذ 12 عاماً.
هذه هي المرة الأولى منذ موسم 1981-82 التي يودع فيها يونايتد المسابقتين المحليتين من أول عقبة، ما يعني أنه سيخوض 40 مباراة رسمية فقط هذا الموسم، وهو أقل عدد له في موسم واحد خلال 111 عاماً.
هذا يعني أن من سيُعيَّن مدربًا مؤقتًا من بين أولي غونار سولشاير ومايكل كاريك لن يكون أمامه سوى التركيز على الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن الفارق البالغ 17 نقطة عن المتصدر أرسنال يعني أن آمال النادي الواقعية في التتويج انتهت فعليًا بعد 11 يومًا فقط من عام 2026.
حظي فليتشر باستقبال حار عند خروجه من النفق، وبدأ فريقه المباراة بشكل جيد يوم الأحد، لكن تصديين مبكرين من جيسون ستيل غيّرا مسار المواجهة.
تصدّى الحارس البديل لمحاولة ديوغو دالوت بعد تمريرة من ماتيوس كونيا عقب دقيقتين فقط، ثم أبعد تسديدة برونو فرنانديز من خارج المنطقة، ممهدًا الطريق أمام ألبيون للتقدم في الدقيقة 12.
رفع ويلبيك كرة عرضية قابلها جورجينيو روتر برأسية أبعدها ليساندرو مارتينيز من على خط المرمى، قبل أن يكون جرودا الأسرع في المتابعة ويودع الكرة في الشباك.
كان ينبغي على يونايتد أن يدافع بشكل أفضل، وكاد الحارس سيني لامينس أن يزيد من متاعب فريقه بعدما قطع ويلبيك تمريرة متراخية، قبل أن يتصدى لتسديدة المخضرم ويهدر روتر، المتسلل، متابعة الكرة.
لكن الشياطين الحمر لم يقدموا رداً يُذكر، فيما خفت الأجواء في أولد ترافورد، حيث لم يمنح جماهير أصحاب الأرض أي أمل قبل الاستراحة سوى ركلة حرة غير معتادة من فرنانديز ومحاولة من كونيا.
حاول فليتشر تحفيز الجماهير عند عودته، لكن لم يكن هناك الكثير مما يدعو للتشجيع خلال بداية بطيئة ومخيبة للآمال للشوط الثاني.
تم إشراك لايسي وجوشوا زيركزي في محاولة لتغيير نسق المباراة، لكن بعد لحظات قليلة وسّع برايتون تقدمه.
تلقى ويلبيك تمريرة من غرودا، واستلم الكرة بسهولة قبل أن يسدد في الدقيقة 65 كرة قوية إلى الزاوية العليا اليسرى.
«هاجموا، هاجموا، هاجموا»، هتف مشجعو يونايتد المحبطون، في اللحظة التي لعب فيها سيسكو ضربة رأس بجوار المرمى.
سدد الشاب لاسي فوق المرمى، وتصدى الحارس لمحاولة سريعة من سيسكو مع اقتراب نهاية الوقت، قبل أن يعيد الوافد الصيفي الأمل بضربة رأس من ركلة ركنية نفذها فرنانديز في الدقيقة 85.
ضغط يونايتد كثيراً لكنه فشل في إدراك التعادل المتأخر، فيما تلقى لايسي، البالغ 18 عاماً، إنذارين متتاليين بسرعة — الثاني بسبب الاعتراض — لتزداد الأمسية سوءاً في الدقائق الأخيرة.