برشلونة متشائم بشأن الحصول على الضوء الأخضر لزيادة سعة كامب نو في الوقت المناسب لمواجهة أتلتيكو مدريد
تعقّدت استعدادات برشلونة لمباراة إياب نصف نهائي كأس الملك الحاسمة أمام أتلتيكو مدريد بسبب حالة من الغموض خارج الملعب.
بحسب تقرير جديد لصحيفة موندو ديبورتيفو، قد لا تصل الموافقة على إعادة فتح المدرج الشمالي في ملعب سبوتيفاي كامب نو في الوقت المناسب قبل المواجهة المرتقبة عالية المخاطر.
ينتظر النادي حاليًا الحصول على تصريح 1C من مجلس مدينة برشلونة، وهو ما سيسمح بزيادة السعة إلى 62 ألف متفرج.
من دون هذه الموافقة، سيبقى المدرج الشمالي، المعروف أيضًا باسم «غول نورد»، مغلقًا خلال مباراة نصف النهائي.
في محاولة لدفع العملية قدماً، أجرت شركة ديكرا — الجهة المخوّلة من قبل مجلس المدينة لتقييم سلامة الملعب ونقاط الدخول وأنظمة الطوارئ — عملية تفتيش جديدة للمرافق هذا الأسبوع.
ومع ذلك، يبدو أن التفاؤل داخل النادي محدود. وتشير التقارير إلى أن برشلونة متشائم حيال الحصول على الضوء الأخضر قبل زيارة أتلتيكو مدريد.
يُعتقد أن التأخير يرتبط بتفاصيل محددة تتعلق بآليات الدخول إلى المدرج الشمالي.

برشلونة يواجه تأخيرات. (تصوير: ديفيد راموس / غيتي إيمجز)
ورغم عدم إثارة أي مخاوف هيكلية كبيرة، لا تزال التعديلات الإدارية وإجراءات السلامة قيد المراجعة.
في حال عدم وصول التصريح في الوقت المناسب، قد تصبح مباراة الدوري أمام إشبيلية المقررة في 15 مارس الهدف الواقعي التالي لإعادة الافتتاح.
ومما يزيد الأمور تعقيدًا، تخضع مدرجات الجماهير لعملية ترخيص منفصلة.
رغم هذه العقبات، يصرّ برشلونة على توفير أجواء قوية أمام أتلتيكو مدريد، في مهمة صعبة بعد الخسارة 0-4 في مباراة الذهاب.
تبحث إدارة النادي بشكل نشط عن حلول مؤقتة تسمح للجماهير المنظمة بشغل منطقة بديلة داخل الملعب.
في ظل ما هو على المحك، يدرك برشلونة أهمية دعم الجماهير على أرضه في مباريات خروج المغلوب.
حتى مع بقاء المدرج الشمالي مغلقًا، يبقى الهدف هو خلق نفس الحدة والدعم اللذين لطالما ميّزا الليالي الكبرى في ملعب كامب نو.