برشلونة عند نقطة الانهيار بسبب قرارات ليفاندوفسكي وراشفورد
برشلونة يدخل مرحلة حاسمة من تخطيطه الصيفي، مع قرارين هامين في الهجوم يحدقان مباشرة في وجهه.
أصبحت الحالات المتعلقة بروبرت ليفاندوفسكي وماركوس راشفورد في صلب النقاشات الداخلية ولا تعتبر أي من القضيتين مباشرة.
قبل بضعة أشهر فقط، كان التوقع داخل النادي هو الحفاظ على الاستمرارية والإبقاء على كلا اللاعبين كجزء من وحدة الهجوم.
ومع ذلك، تغيرت القصة بشكل كبير منذ يناير، مما اضطر التسلسل الهرمي إلى إعادة التفكير في استراتيجيتهم.
قضية ليفاندوفسكي هي الأكثر حساسية من بين الاثنتين، حيث قدم برشلونة بالفعل عرض تجديد على الطاولة. إنه تمديد لمدة عام واحد، ولكن بشروط مخفضة بشكل كبير.
يشمل الاقتراح راتباً ثابتاً يقدر بنحو نصف أرباحه الحالية، مكملاً بمكافآت تعتمد على الأداء.
ونتيجة لذلك، تقع القرار النهائي الآن بالكامل على عاتق المهاجم البولندي.

على برشلونة اتخاذ قرارات كبيرة. (الصورة: كلايف ميسون/غيتي إيماجز)
إذا قبل، فمن المتوقع أن ينتقل إلى دور ثانوي داخل الفريق، وإذا رفض، فسيحرر برشلونة مساحة كبيرة من الراتب، مما يمنحهم مرونة أكبر في سوق الانتقالات.
أما وضع راشفورد فهو أكثر تعقيدًا من الناحية المالية.
المهاجم، المعار حالياً من مانشستر يونايتد، لديه بند شراء بقيمة 30 مليون يورو، وهو رقم لا ترغب برشلونة في دفعه في الظروف الحالية.
العائق الأكبر، مع ذلك، يكمن في راتبه، إذ يمتد عقد راشفورد حتى عام ٢٠٢٨، ويبلغ دخله وفقًا لما أوردته التقارير حوالي ١٨ مليون يورو صافيًا سنويًا.
حتى مع إظهار اللاعب استعداده للتكيف، بما في ذلك تأجيل أجوره أو إعادة هيكلة صفقته، يظل برشلونة غير مقتنع.
من منظور النادي، فإن التكلفة الإجمالية لا تبرر الاستثمار، خاصةً بالنسبة للاعب لم يحصل على دور أساسي مضمون في التشكيلة.
نتيجة لذلك، يزداد الاعتقاد بأن راشفورد سيبقى فقط إذا تم الاتفاق على صيغة أرخص بكثير، سواء من خلال قرض متجدد أو شروط مالية مخفضة بشكل كبير.