تشيلسي وليام روزينيور يبدوان أكثر خطورة، لكن الفريق لم يكتمل بعد
تشير المؤشرات المبكرة لتشيلسي تحت قيادة ليام روزينيور إلى فريق يسير في الاتجاه الصحيح، حتى وإن كان شكله النهائي لا يزال قيد التكوين.
منذ توليه المهمة بعد إقالة إنزو ماريسكا في الأول من يناير، قاد روزينيور فريق البلوز إلى أربعة انتصارات في خمس مباريات بجميع المسابقات، ونجح في تحقيق النتائج مع مواصلة تشكيل الفريق وفق رؤيته.
ظهر هذا النهج مجدداً في فوز تشيلسي الأخير، الذي جاء مشابهاً لانتصاره 2-0 على برينتفورد في نهاية الأسبوع الماضي. ولم يكن الأداء سلساً دائماً، خصوصاً في المراحل الأولى، لكن تشيلسي أظهر قدراً أكبر من السيطرة والحيوية بعد الاستراحة، وابتعد في النتيجة بعدما رفع إيقاعه في الشوط الثاني. ويعكس هذا النمط في الوقت نفسه التقدم الذي أحرزه الفريق والعمل الذي لا يزال ينتظره.
بروز إستيفاو
كان من أبرز الإيجابيات في الفترة القصيرة التي قضاها روزينيور بروز إستيفاو كعنصر محوري في الهجوم. ويُنظر إلى اللاعب البرازيلي على نطاق واسع باعتباره أحد ألمع المواهب الشابة في كرة القدم العالمية، وقدّم أداءً يعكس نضجاً يفوق سنه.
ورغم أن تشيلسي استفاد من خطأٍ ارتكبه كانفوت في بناء الهجمة التي سبقت الهدف الافتتاحي، فإن إستيفاو كان لا يزال أمامه الكثير ليفعله، وأنهى الهجمة بهدوء مهاجم متمرس في الدوري الإنجليزي الممتاز. وكان هذا الهدف الثاني له فقط في الدوري، والأول منذ هدف الفوز المتأخر المثير أمام ليفربول في أكتوبر.
وكان بإمكانه إضافة المزيد، لكن تألق هندرسون حرمه من ذلك. وعلى مدار المباراة، انسجم إستيفاو بشكل فعال مع البرازيلي الآخر جواو بيدرو، وأسهمت لمساته الإبداعية في صناعة الهدف الثاني. ثم أكمل الدولي الأرجنتيني إنزو فرنانديز الثلاثية، ليختتم فوزاً طغى عليه الحضور الجنوب أميركي في صفوف تشيلسي.
بداية رائعة لفصل جديد
البداية المشجعة لروزينيور تواجه الآن اختباراً أصعب على الساحة الأوروبية. ويتوجه تشيلسي إلى نابولي لخوض مباراة في دوري أبطال أوروبا منتصف الأسبوع تحمل أهمية كبيرة لكلا الفريقين.
دخل روزينيور التاريخ بالفعل بعدما أصبح أول مدرب رئيسي لتشيلسي يفوز في مباراته الأولى بدوري أبطال أوروبا منذ توماس توخيل في عام 2021، كما أكد أن كول بالمر مرشح للمشاركة في نابولي. وحدد أيضاً خطة حذرة لعودة روميو لافيا بعد استئناف لاعب الوسط التدريبات.
مع مواجهة في دوري أبطال أوروبا تليها مباراة في عطلة نهاية الأسبوع أمام وست هام يونايتد على ملعب ستامفورد بريدج، لا يمنح جدول تشيلسي كثيراً من الراحة. وتشير النتائج حتى الآن إلى أن تشيلسي بقيادة روزينيور قادر على المنافسة على عدة جبهات، رغم أن الفريق لا يزال يواصل التطور.