تشيلسي: روزنيور في طريقه إلى الإقالة مع الكشف عن خطة بلوكو لإقالته وتحديد البديل
وفقًا للتقارير، بات المدرب ليام روزينيور على وشك الإقالة في تشيلسي، أحد عمالقة الدوري الإنجليزي الممتاز، إذ يملك النادي خطة لإقالته.
سبق للمدرب قليل الخبرة أن قدم عملاً جيداً مع هال سيتي وستراسبورغ، لكنه اتخذ خطوة كبيرة إلى الأمام عندما انضم إلى تشيلسي في بداية هذا العام.
غادر روزينيور ستراسبورغ المملوك لشركة «بلو كو» لينضم إلى تشيلسي في بداية هذا العام، خلفاً للمدرب السابق إنزو ماريسكا.
استمتع ابن الـ41 عاماً ببضعة أسابيع أولى إيجابية في تشيلسي، لكن الشهر الماضي كان صعباً للغاية بالنسبة له.
قبل فترة التوقف الدولي، تصاعد الضغط على روزينيور بعدما تعرض تشيلسي لأربع هزائم متتالية، لكنه تغلب على بورت فايل، أحد أندية الدرجة الأولى، بنتيجة 7-0 في عطلة نهاية الأسبوع ليتأهل في كأس الاتحاد الإنجليزي.
سيواجه تشيلسي اختباراً أصعب هذا الأسبوع عندما يلتقي مانشستر سيتي على ملعب ستامفورد بريدج بعد ظهر الأحد.
بعد اضطراره للتعامل مع عدة نوبات غضب من اللاعبين، بما في ذلك استياء إنزو فرنانديز بعد استبعاده، يواجه روزينيور مهمة شاقة لفرض نفسه في تشيلسي، وقد يكون التأهل إلى دوري أبطال أوروبا و/أو الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي ضرورياً لإنقاذ منصبه.
ومع ذلك، أفاد موقع فوتبول إنسايدر بأن مصادر من داخل تشيلسي ترى أن روزينيور بات بالفعل على وشك الرحيل من ستامفورد بريدج، وأن لدى النادي خطة لإقالته واستبداله قبل الموسم المقبل.
يشير التقرير إلى أن روزينيور مرشح للرحيل عن تشيلسي في نهاية الموسم الحالي، بينما مهد مسؤولو النادي الطريق بالفعل للتعاقد مع بديله.
بدأ البلوز بالفعل في التمهيد لتعيين بديل، بعدما أُجريت اتصالات أولية مع وكلاء وأطراف وسيطة يمثلون مرشحين محتملين. وكان روزينيور قد أوضح الأسبوع الماضي قراره بمعاقبة إنزو فرنانديز، البالغ من العمر 25 عاماً، لكن هناك شعوراً بأن حالة عدم الرضا آخذة في الانتشار داخل معسكر تشيلسي.
ذكر تقرير الشهر الماضي أن أحد أعضاء إدارة تشيلسي يضع لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، ضمن خياراته لخلافة روزينيور، وسط اعتقاد بأن المدرب الحالي سيرحل قبل انطلاق الموسم المقبل.
في نهاية الشهر الماضي، رأى غاري نيفيل أن روزينيور يفتقر إلى الخبرة الكافية لتولي تدريب تشيلسي.
وقال نيفيل في بودكاست «Stick to Football»: «لقد ذهب إلى هناك، ويملك مستوى من الذكاء لا تراه عادةً، وبصراحة، لدى المدربين الإنجليز».
"في مقابلاته وطريقته في التعبير عن الأمور، يتعرض الآن لسخرية قاسية.
« يجب أن أعترف بأنني لا أنظر إليه إطلاقاً. أعتقد فقط أنه يجب النظر إلى الملاك والقول إن هذه مجموعة شابة من اللاعبين، بمتوسط أعمار يبلغ 24 عاماً، وهي الأصغر في الدوري. ولديك أيضاً مديرون رياضيون شباب. لا بد من وجود الخبرة في مكان ما، وبالتأكيد يجب أن تكون لدى المدرب الرئيسي. »