slide-icon

كوتي روميرو يصاب بجروح قبل شهرين من كأس العالم مما يزيد أزمة توتنهام تعقيدًا

أثار قلق كبير صدمة في عالم كرة القدم: تعرض كريستيان روميرو لضربة قوية في الركبة خلال الشوط الثاني من مباراة الدوري الإنجليزي بين توتنهام وسندرلاند وغادر الملعب في حالة بكاء.

مع بقاء شهرين فقط على انطلاق كأس العالم 2026، يُمثّل خروج روميرو الدامع إشارة تحذير مباشرة لكل من ليونيل سكالوني والجهاز التدريبي بأكمله للمنتخب الأرجنتيني - حيث يُعد كوتي قطعة لا يمكن الاستغناء عنها في تشكيل الألبيسيلستي - وكذلك للنادي الذي يواجه خطر الهبوط.

إصابة روميرو مصدر قلق في لحظة حاسمة

بينما لا تأتي الإصابات في وقت مناسب أبدًا، فإن إصابة المدافع الأرجنتيني تمثل مصدر قلق كبير لكل من توتنهام و"السكالونيتا".

كانت الليلة بالفعل صعبة على سبورز، الذين كانوا يخسرون 1-0، لكن إصابة كوتي زادت من الألم.

الحدث وقع في الدقيقة 64 من المباراة، عندما حاول كريستيان إبعاد الكرة في منطقته الدفاعية، لكن دفعة من المهاجم المنافس بريان بروبي تسببت في اصطدامه بحارسه الخاص أنتونين كينسكي، مما أدى إلى سقوطه أرضاً وهو يتألم بوضوح بعد أن أصابته رأس زميله بالقرب من ركبته.

بعد تلقي الرعاية الطبية، حاول النهوض مرة أخرى، لكن تعابير الألم والإحباط على وجهه أشارت إلى أنه لن يستمر في الملعب، وغادر أرضية الملعب بألم وإحباط واضحين وهو يغطي وجهه بيديه.

الساعات القادمة ستكون حاسمة لتحديد مدى خطورة إصابته من خلال الفحوصات الطبية، إذ لا يزال لا يوجد تقرير طبي رسمي، والأهم من ذلك، الجدول الزمني للتعافي.

الوضع مثير للقلق بشكل خاص نظرًا لقرب موعد كأس العالم 2026، حيث يعد روميرو لاعبًا أساسيًا في الفريق الذي ساعد الألبيسيلستي على الفوز باللقب في قطر 2022.

في خضم هذا السياق، يلعب شكل توتنهام الحالي دوراً ثقيلاً أيضاً. بعد إصابته، خسارة المباراة خارج الأرض ضد سندرلاند زادت من تفاقم الوضع الصعب للفريق اللندني. يظل السبيرز في المركز الثامن عشر في الترتيب بـ 30 نقطة، ومع بقاء ما يزيد قليلاً عن شهر في الموسم الذي ينتهي في 24 مايو، يحتاجون إلى كسب نقاط للصعود خارج منطقة الهبوط.

الآن، جميع الأنظار تتجه نحو تشخيص المدافع وشفائه.

Premier LeagueTottenhamSunderlandCristian RomeroBrian BrobbeyAntonin KinskyInjury Update2026 World Cup