slide-icon

إحصائيات مقلقة تكشف بالتحديد أين عانى ريال مدريد من القصور أمام بايرن ميونيخ

لم تقتصر خسارة ريال مدريد 2-1 أمام بايرن ميونيخ على ملعب سانتياغو برنابيو على وضعه في موقف صعب في المواجهة، بل كشفت أيضاً عن مؤشر مقلق لا يمكن تجاهله قبل مباراة الإياب.

ظاهرياً، تُبقي هذه النتيجة مدريد في المنافسة، إذ إن التأخر بفارق هدف واحد لا يُعد حاسماً بأي حال، خاصة بالنسبة إلى نادٍ يملك هذا التاريخ الأوروبي.

لكن عند التعمق أكثر، تتضح صورة أكثر إثارة للقلق، لا علاقة لها بالتكتيك أو اللمسة الأخيرة، بل بالحدة.

بحسب «موندو ديبورتيفو»، قطع ريال مدريد مسافة إجمالية بلغت 101.9 كيلومتر خلال المباراة، بينما سجل بايرن، في المقابل، رقماً لافتاً بلغ 110.9 كيلومتر.

ببساطة، فإن فارق تسعة كيلومترات على هذا المستوى يُعد مقلقاً للغاية، على أقل تقدير.

وما يجعل هذا أكثر لفتًا للانتباه هو مقارنته بالأداءات السابقة.

أمام مانشستر سيتي في وقت سابق من البطولة، أظهر ريال مدريد مستوى بدنيا مختلفا تماما، إذ قطع 113.7 كيلومترا في مباراة الذهاب و114.5 في الإياب.

doc-content image

لم يتمكن ريال مدريد من مجاراة قوة إيقاع بايرن ميونيخ. (تصوير: أنخيل مارتينيز/Getty Images)

ذلك المستوى من الحدة هو ما قادهم إلى تجاوز المراحل السابقة، لكنه لم يظهر إطلاقاً أمام بايرن.

وبحسب المصدر، وعلى الصعيد الفردي، واصل فيديريكو فالفيردي تقديم القدوة بعدما قطع 10.05 كيلومترات وتصدر إحصائيات ريال مدريد.

ومع ذلك، تفوّق عليه ما يصل إلى خمسة لاعبين من الفريق الألماني، وهم: ألكسندر بافلوفيتش (11.80 كم)، جوشوا كيميش (11.76 كم)، مايكل أوليسي (10.66 كم)، لويس دياز (10.39 كم)، ويوسيب ستانيشيتش (10.09 كم).

بالنسبة لريال مدريد، يثير هذا تساؤلات جدية قبل التوجه إلى ميونيخ لخوض مباراة الإياب.

وذلك لأن تعويض هذا التأخر سيتطلب مستوى من الحدة لم يكن حاضرًا ببساطة في مباراة الذهاب.

إذا استمرت هذه الفجوة البدنية، فلن يكون التاريخ والسمعة وحدهما كافيين لإنقاذهم.

Real MadridBayern MunichManchester CityFederico ValverdeJoshua KimmichMichael OliseLuis DíazChampions League