دييغو سيميوني، المفضل لدى روي كين، مستعد لمغادرة أتلتيكو مدريد
سجل بنجامين سيسكو هدفاً متأخراً ليقود مانشستر يونايتد بقيادة مايكل كاريك إلى الفوز على فولهام في أولد ترافورد وتحقيق الانتصار الثالث توالياً.
البداية المميزة لكاريك يجب أن تعزز فرصه في الحصول على تعيين طويل الأمد؛ لكن الأمر لا ينطبق على روي كين.
يعتقد أحد أساطير يونايتد أنه لا ينبغي منح المدرب المؤقت المنصب بشكل دائم، حتى إذا فاز بجميع المباريات حتى نهاية الموسم.
قال كين العام الماضي إنه يود رؤية دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، على رأس الجهاز الفني في أولد ترافورد لإحداث «فوضى إيجابية».
قال لاعب وسط يونايتد السابق: «أعتقد أنه سيصل إلى هناك ويقول: 'هكذا تُدار الأمور.' لا توجد أي ضمانات، لكنني أود أن أرى شخصيته، إلى جانب سجله».
يُعد دييغو سيميوني بلا شك أحد أفضل المدربين في أوروبا، بعدما حوّل أتلتيكو مدريد من فريق في وسط جدول الدوري الإسباني إلى منافس دائم على اللقب. وتُوّج الروخيبلانكوس بلقب الدوري مرتين، كما بلغ نهائي دوري أبطال أوروبا في مناسبتين تحت قيادة المدرب الأرجنتيني.
لكن بعد أكثر من 14 عاماً على رأس أتلتيكو، يدرس سيميوني إمكانية الرحيل عن النادي.
بحسب «فيتشاخيس»، فإن سيميوني مستعد لإسدال الستار على فصله التاريخي في العاصمة الإسبانية.
يُقال إن العلاقة بين الرجل البالغ من العمر 55 عامًا وملكية النادي الجديدة قد تدهورت بسبب خلاف حول رؤية المشروع.
سيميوني يطالب بمزيد من الاستقلالية ودور أكبر في القرارات طويلة الأمد داخل أتلتيكو، لكن إدارة النادي لديها رؤية مختلفة.
وبناءً على ذلك، قرر اللاعب المفضل لدى الجماهير، حرصًا على تجنب المزيد من التوتر، الرحيل عن ملعب ميتروبوليتانو بشكل ودي في نهاية الموسم.
يجب أن يكون سيميوني ضمن خيارات يونايتد إذا كانت إينيوس تبحث عن مدرب صاحب شخصية قوية، قادر على فرض الانضباط وروح القتال في أولد ترافورد.
الصورة البارزة: أيتور ألكالدي عبر Getty Images
استطلاعات الرأي عبر الإنترنت
يُعد The Peoples Person واحدًا من أبرز مواقع أخبار مانشستر يونايتد في العالم منذ أكثر من عقد. تابعونا على بلو سكاي: @peoplesperson.bsky.social