سباق اللقب المثير يشهد منعطفاً جديداً بعدما قلب رينجرز تأخره ليفوز على المتصدر هارتس بثلاثية يوسف الشرميطي
سجل يوسف شرميتي ثلاثية رائعة، وقلب رينجرز تأخره مرتين ليهزم هارتس 4-2 على ملعب إيبروكس ويصبح على بعد نقطتين من صدارة الدوري الممتاز.
افتتح مارك ليونارد التسجيل للضيوف في الدقيقة 16، قبل أن يسجل البديل مايكل شتاينفيندر هدفاً بالخطأ في مرماه تحت ضغط من مهاجم غيرز رايان ناديري بعد ثلاث دقائق.
أعاد كلاوديو براغا التقدم إلى جامبوس بضربة رأس رائعة عند الدقيقة 30، لكن شرميتي عادل النتيجة مجدداً في الدقيقة 39، قبل أن يسجل المهاجم البرتغالي البالغ 21 عاماً هدفه الثاني بضربة رأس في الدقيقة 57 ثم يحسم النقاط بتسديدة متقنة في الدقيقة الأخيرة.
كان هذا الفوز بمثابة إعلان قوي من أصحاب الأرض، وتزداد أهميته بالنظر إلى أنهم كانوا متأخرين بفارق 13 نقطة عن هارتس عندما تولى داني رول المهمة خلفًا لراسل مارتن في أكتوبر، ومع فوز سيلتيك أيضًا في وقت سابق من يوم الأحد، فإن نهاية مثيرة للموسم باتت مضمونة.
في يوم القوات المسلحة على ملعب إيبروكس، كانت هناك معركة للسيطرة وكانت أولى الخسائر مدافع هارتس أويسين ماكنتي، الذي غادر بعد 12 دقيقة بسبب إصابة في الكتف ليحل شتاينفندر بدلاً منه.
لم يكن أمام رينجرز سوى لوم أنفسهم بعد استقبال الهدف الأول.
حاول قلب الدفاع إيمانويل فرنانديز تمرير الكرة إلى لاعب الوسط نيكو راسكين، لكن الدولي البلجيكي كان قد ابتعد، فالتقط ليونارد الكرة السائبة. ثم استعادها من براغا وأطلق تسديدة قوية وعالية من حدود منطقة الجزاء سكنت شباك جاك بوتلاند حارس رينجرز.

افتح الصورة في المعرض
مارك ليونارد لاعب هارتس يسجل الهدف الافتتاحي لهارتس (غيتي إيمجز)
جاء هدف التعادل لرينجرز وسط حالة من الفوضى.
تصدّى ألكسندر شولوو، حارس هارتس، لرأسية شيرميتي القادمة من عرضية تور رومنز، ثم ارتدت الكرة إلى صانع ألعاب إيبروكس ميكي مور الذي سددها في العارضة، قبل أن يطيح شتاينفندر بالكرة في شباكه أثناء محاولته إبعادها من مسافة قريبة للغاية، فيما كان نادري مستعداً للانقضاض عليها.
ساهم بديل هارتس في الهدف الثاني لفريقه بعد هجمة مرتدة، إذ رفع كرة عرضية لبراغا الذي وجهها برأسه بعيداً عن بوتلاند وإلى الزاوية البعيدة من الشباك.

فتح الصورة في المعرض
كانت ضربة رأس براغا رائعة ليستعيد هارتس تقدمه (Steve Welsh/PA Wire)
عاد رينجرز للهجوم مجدداً، وعندما مرر مور الكرة إلى شيرميتي، تمكن المهاجم القوي من تجاوز كريغ هالكيت في المحاولة الثانية وسدد كرة منخفضة هزمت شولوف.
تقدم لايت بلوز للمرة الأولى عندما تخلص شيرميتي من رقابة ستيوارت فيندلاي ليحول برأسه عرضية متقنة من أندرياس سكوف أولسن من الجهة اليمنى، فانفجر معظم الملعب فرحاً.
في الدقائق الأخيرة، تلقى شيرميتي تمريرة رائعة من البديل دجيدي غاساما وسدد الكرة بقوة متجاوزًا شفولو، ليمنح فريقه دفعة جديدة في سباق اللقب.