دانيال فاركه يعلّق على مواجهة الكأس «المجنونة» بعد فوز ليدز على وست هام بركلات الترجيح
أبدى دانيال فاركه سعادته بصناعة التاريخ مع ليدز بعد ربع نهائي «مجنون» في كأس الاتحاد الإنجليزي أمام وست هام.
بلغ فريق «وايتس» المربع الذهبي في هذه البطولة للمرة الأولى منذ 39 عاماً، لكن ذلك لم يتحقق إلا بعد ركلات الترجيح، بعدما أهدر تقدمه بفارق هدفين في الوقت بدل الضائع.
غادر الآلاف من جماهير وست هام مبكراً مع اقتراب المباراة من الدقيقة 90، بعدما منح هدفا آو تاناكا ودومينيك كالفرت-لوين الضيوف التقدم 2-0.
لكن الذين غادروا مبكراً فاتهم كلاسيكية حقيقية في الكأس، بدأت بعودة مذهلة بعدما فرض هدفا ماتيوس فرنانديز وأكسيل ديساسي التعادل 2-2 واللجوء إلى الوقت الإضافي.
كما افتقدوا الحارس فينلاي هيريك، البالغ من العمر 20 عاماً والحارس الرابع في الترتيب، والذي دُفع به لخوض ظهوره الأول في ركلات الترجيح بعد إصابة ألفونس أريولا في اللحظات الأخيرة.
تصدّى هيريك لأول ركلة جزاء نفذها جويل بيرو، لكن حارس ليدز لوكاس بيري تصدى لمحاولتي جارود بوين وبابلو فيليبي ليقود ليدز إلى التأهل بنتيجة 3-2 بركلات الترجيح.
وقال فاركه وهو يلهث: «على الأقل أنا كبير بما يكفي لأنني كنت قد وُلدت بالفعل عندما خاض ليدز يونايتد آخر نصف نهائي له في كأس الاتحاد الإنجليزي في الثمانينيات.»
"كانت مباراة مجنونة واستنزفت الكثير من الطاقة، لكن في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، يملك الفريقان فرصة القتال من أجل كتابة فصل جديد في تاريخ النادي."
"للوصول إلى نصف النهائي للمرة الأولى منذ فترة طويلة، يجب أن تسير المباراة بهذا الشكل، مع صعود وهبوط وانتكاسات."
"كان بإمكاننا أن نجعل الأمور أسهل قليلاً بعد بداية ممتازة للمباراة. لكن وست هام أيضاً فريق في الدوري الإنجليزي الممتاز، وقد بذل كل ما لديه وحاول بكل الطرق للعودة إلى المباراة."
تجنب وست هام جدلًا بعدما تراجع عن قرار اتخذه مسؤول السلامة قبل المباراة، يقضي بعدم تنفيذ ركلات الترجيح أمام المدرج الذي يضم 9 آلاف من جماهير ليدز بداعي «مخاوف أمنية».
وفي النهاية، صبّت القرعة في مصلحة وست هام على أي حال، لكن فاركه أضاف: «يمكنكم أن تتخيلوا ما أفكر فيه بشأن مثل هذا الموقف».
"كيف يمكننا أن نلعب هنا في الاستاد الأولمبي — وهو أيضاً على الأرجح الملعب الذي تكون فيه المدرجات الأبعد عن أرضية الملعب — إذا كان مسؤول أمني قد وقّع على مثل هذه الوثيقة لمنحهم أفضلية تنفيذ ركلات الترجيح أمام جماهيرهم؟ لكنني لن أعلّق على ذلك."
أُقيم الوقت بدل الضائع والوقت الإضافي وركلات الترجيح أمام مدرجات شبه خالية بعد مغادرة جماهير أصحاب الأرض بأعداد كبيرة.
قال المدرب نونو إسبيريتو سانتو: «ما رأيته على أرض الملعب كان أهم من أي شيء آخر»، فيما يخوض فريقه مواجهة حاسمة في صراع الهبوط أمام وولفرهامبتون يوم الجمعة.
"ما رأيته كان مجموعة من اللاعبين، مجموعة من الشبان الذين لم يستسلموا. هذا هو الدرس الأهم الذي يجب أن نستخلصه من اليوم."