دورتموند يتفوق على غلادباخ ويختتم عام 2025 بأفضل طريقة
كان بوروسيا دورتموند يتطلع إلى إنهاء عام 2025 بأفضل طريقة، وبعد إهداره النقاط خارج أرضه أمام فرايبورغ في المرة الماضية، حقق بداية مثالية.
ومع سيطرة واضحة من بوروسيا دورتموند، أرسل نيكلاس زوله كرة رائعة نحو القائم البعيد قبل أن يُنهي يوليان براندت الهجمة بلمسة رائعة ليفتتح التسجيل في الدقيقة العاشرة.
خدعت تسديدة لاعب الوسط الطائرة القوية، التي ارتطمت بالأرض، موريتس نيكولاس حارس غلادباخ، لتكافئ أصحاب الأرض بعد بداية إيجابية.
واصل فريق نيكو كوفاتش تقديم أداء جيد خلال أول 30 دقيقة، وأجبر كريم أديمي الحارس نيكولا على التصدي لتسديدة من مسافة قريبة عند مرور نصف ساعة. وكانت التسديدة جيدة من داخل منطقة الجزاء، لكنها افتقدت الدقة اللازمة لإضافة الهدف الثاني.
لكن رغم هيمنة بوروسيا دورتموند على الاستحواذ، فشل الفريق في استغلال ذلك أمام جلادباخ الذي بدا في المتناول خلال الدقائق الأولى، قبل أن يبدأ أصحاب الأرض أنفسهم في الدخول تدريجياً إلى أجواء اللقاء.
أقلق فلوريان نوهاوس الحارس غريغور كوبيل بعد انطلاقة عبر عمق الملعب، قبل أن يشاهد جيوفاني رينا، لاعب وسط بوروسيا دورتموند السابق، محاولته من على حدود منطقة الجزاء تذهب خارج المرمى. وحصل الفريق الضيف بعدها على سلسلة من الركنيات في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، لكنه عجز عن صناعة فرصة حقيقية.
لكن الأهم بالنسبة إلى أويغن بولانسكي، أن غلادباخ كان أكثر من حاضر في هذه المواجهة مع انطلاق الشوط الثاني.
وكان إصرار الضيوف وخطورتهم في الهجمات المرتدة سبباً في استمرار الأجواء المتوترة في سيغنال إيدونا بارك.
اعتقد سيرهو غيراسي أنه ضاعف تقدم بوروسيا دورتموند بعد 10 دقائق من بداية الشوط الثاني، إثر ارتباك دفاعي فادح من غلادباخ، لكن المهاجم الغيني أُلغي هدفه بداعي التسلل بعدما سجل برأسه من على خط المرمى.
بعد بداية واعدة، أصبحت المباراة أكثر انفتاحاً مما كان كوفاتش يرغب، ومع سعي بوروسيا دورتموند لاستعادة السيطرة، لم يخرج غلادباخ من أجواء اللقاء تماماً.
شارك فائل موهيا، البالغ من العمر 16 عاماً، إلى جانب كيفن شتوغر وشوتو ماتشينو في الدقائق العشر الأخيرة، في وقت كان فيه أوغن بولانسكي يسعى لفرض التعادل، وترك اللاعب الشاب بصمته فوراً بتسديدة قوية من الجهة اليسرى لمنطقة الجزاء تصدى لها كوبل ببراعة.
أهدر ماكسيميليان باير فرصة محققة لحسم المباراة لأصحاب الأرض في الدقيقة 89، بعدما انفرد بنيكولا، لكن الحارس قرأ تسديدته الضعيفة بشكل مثالي، إذ كشف المهاجم اتجاهه مبكراً للغاية.
مع تبقي ست دقائق من الوقت بدل الضائع، لم يكن غلادباخ يضغط بقوة كبيرة، لكن الخطورة كانت قائمة. ونتيجة لذلك، تمكن بوروسيا دورتموند من صناعة فرصه المرتدة الخاصة لأول مرة في المباراة.
عوض باير إهداره السابق في اللحظات الأخيرة من المباراة، بعدما أسكن الكرة الشباك أمام الجدار الأصفر إثر تمريرة رائعة من فابيو سيلفا. وبهدوء أكبر هذه المرة، خدع المهاجم الشاب نيكولاوس ومنح دورتموند النقاط الثلاث.
ورغم أن الأداء لم يكن جميلاً، فإن بوروسيا دورتموند أنهى العام بصورة إيجابية بفوزه 2-0 على غلادباخ، الذي قد ينجرف مجدداً نحو منطقة الهبوط إذا جاءت نتائج هذا الأسبوع في غير صالحه.