slide-icon

ضربة لمانشستر يونايتد في ملف المدرب مع سعي ريال مدريد لضم «الهدف الرئيسي» لراتكليف - تقرير

أفادت تقارير بأن لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان والمرتبط اسمه بمانشستر يونايتد، موجود في القائمة المختصرة لريال مدريد بعد إقالة تشابي ألونسو.

يُقال إن إنريكي هو الهدف الأول ليونايتد لخلافة روبن أموريم، مع تولي مايكل كاريك المسؤولية بشكل مؤقت حتى نهاية الموسم.

تفوق كاريك على أولي غونار سولشاير في سباق تولي منصب المدرب المؤقت حتى نهاية موسم 2025/26، بعدما بات التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الهدف الوحيد المتبقي للشياطين الحمر عقب خروجهم من كأس الاتحاد الإنجليزي على يد برايتون.

من المتوقع أن تعيّن إدارة يونايتد مدرباً من النخبة في الصيف، ويُعد إنريكي من بين الأسماء المطروحة.

كما يُعد توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، من بين المرشحين، وقد أجرى محادثات لتولي تدريب يونايتد في صيف 2024، فيما يُقال إن الألماني يوليان ناغلسمان مهتم بالمنصب.

ومع ذلك، ذكر تقرير حديث لصحيفة ديلي ميرور أن إنريكي هو «الهدف الرئيسي» للنادي، فيما تضم القائمة المختصرة أيضًا كارلو أنشيلوتي وماوريسيو بوكيتينو وتوخيل.

سيكون إنريكي، الفائز بدوري أبطال أوروبا مرتين، صفقة رائعة ليونايتد، لكنه لم يسبق له التدريب في الدوري الإنجليزي الممتاز.

المدرب البالغ من العمر 55 عاماً سبق له التدريب في الدوري الإسباني، وفاز بالثلاثية مع برشلونة في موسم 2014-2015.

رغم تدريبه السابق لبرشلونة، لا يمكن استبعاد انتقال إنريكي إلى ريال مدريد، إذ مثّل خلال مسيرته اللامعة كلا الناديين في الكلاسيكو.

وفقاً لـFichajes، فإن المدرب السابق لإسبانيا ضمن قائمة المرشحين التي يدرسها ريال مدريد للموسم المقبل، بعد قراره الانفصال عن ألونسو.

يريد لوس بلانكوس مدربًا يتمتع بـ«الشخصية» ويكون قادرًا على «إدارة غرفة ملابس مليئة بالأنا والمواهب الاستثنائية».

بعد أن قاد سابقاً برشلونة المدجج بالنجوم وتشكيلة باريس سان جيرمان المليئة باللاعبين أصحاب الرواتب المرتفعة، أثبت إنريكي قدرته على التعامل مع الغرور.

أفادت تقارير بأن ألونسو حاول تغيير الكثير من الأمور في ريال مدريد، ما أثار انزعاج عدد من اللاعبين، فيما يحرص رئيس النادي فلورنتينو بيريز على تجنب تكرار وضع مماثل. ويُعتقد أن إنريكي هو «الشخصية القوية» التي يحتاجها لاعبون مثل جود بيلينغهام وفينيسيوس جونيور.

تكمن المشكلة الأكبر في أن إنريكي «ليس شخصية محبوبة بين جماهير ريال مدريد»، بعدما غادر النادي إلى برشلونة عام 1996. وتوترت علاقته بالمشجعين أكثر بسبب نجاحه مدرباً لبرشلونة.

إذا حلّ مكان ألونسو بالفعل، فإن الفوز بالمباريات والألقاب قد يعيد المشجعين المتشككين إلى صفه.

ويضيف التقرير:

يبقى الجدل مفتوحاً. ومن الناحية الرياضية، يُعد لويس إنريكي أحد أكثر المدربين تأهيلاً لهذه المهمة. أما من الناحية الجماهيرية، فإن تعيينه سيكون خطوة جريئة، وربما غير شعبية. لكن النادي سبق أن اتخذ قرارات مماثلة في السابق عندما رأى أنها ضرورية. ريال مدريد بحاجة إلى مدرب يفرض احترامه منذ اليوم الأول. ولويس إنريكي ينطبق عليه هذا الوصف، حتى إن لم يكن الخيار المفضل لدى الجماهير. وفي مرحلة إعادة البناء، قد تتفوق الاعتبارات الرياضية على العوامل العاطفية. لذلك، وبرغم بعض التحفظات، يبقى لويس إنريكي خياراً حقيقياً لإعادة ريال مدريد إلى القمة في الليغا وأوروبا.

إن تعيين إنريكي، إذا كان مستعداً للانضمام، سيكون قراراً بديهياً ليونايتد حتى من دون خبرة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

لقد أظهر قدرة كبيرة على التكيف، بعدما انتقل من الدوري الإسباني إلى كرة القدم الدولية ثم عاد لتدريب نادٍ في بلد آخر. ومن الواضح أنه مدرب من الطراز العالمي.

يونايتد لا يريد مدير مشروع؛ بل يريد شخصًا قادرًا على إعادة أمجاده السابقة.

تكمن المشكلة في أنهم لا يملكون حالياً اللاعبين القادرين على دعم ذلك الطموح. وقد ضمت فرق إنريكي ليونيل ميسي ونيمار وأندريس إنييستا، ومؤخراً عثمان ديمبيلي وفيتينيا وأشرف حكيمي.

يمكن القول إن يونايتد لا يملك سوى لاعب واحد من الطراز العالمي، وهو برونو فرنانديز. أما بقية التشكيلة فهي بعيدة عن مستوى المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بل إن هناك جدلاً حول ما إذا كانت جيدة بما يكفي لإنهاء الموسم ضمن الأربعة الأوائل.

سيُطلب من إنريكي استخراج أفضل ما لدى مجموعة من اللاعبين المتوسطي المستوى إلى حد كبير، وهو أمر نادراً ما طُلب منه خلال مسيرته التدريبية.

ومع ذلك، فإن تدريب مانشستر يونايتد يتطلب شخصية قوية ومدرباً قادراً على التعامل مع ضغوط هائلة. وإنريكي ينطبق عليه هذا الوصف بكل تأكيد.

Premier LeagueLa LigaManchester UnitedReal MadridBarcelonaLuis EnriqueVinicius JuniorChampions League