"غريب" – لوكهورست في حيرة من نجم مان يونايتد الذي كان "خارج عن المألوف تمامًا" ضد برينتفورد
تغلب مانشستر يونايتد على التحدي الصعب الذي قدمه برينتفورد يوم الاثنين، لكن أماد ديالو فشل في الاختبار.
حطم الشياطين الحمر الجمود مبكرًا بفضل رأسية كاسيميرو المميزة من ركلة ركنية. فشل النحل بطريقة ما في تحويل فرصهم العديدة في الشوط الأول، لكن هجمة مرتدة سريعة سمحت للفريق المضيف بمضاعفة تقدمه من خلال بنجامين سيسكو، مما أسعد جماهير أولد ترافورد.
نزِّل تطبيق ستريتي نيوز الرسمي للحصول على جميع آخر التحديثات والأخبار العاجلة – مباشرة على هاتفك! متوفر على آب ستور وجوجل بلاي
بعد الاستراحة، واصل الزوار التقدم للأمام وسجلوا هدفًا في النهاية بفضل ماتياس جينسن، لكن ذلك لم يكن كافيًا لتحقيق أي شيء من زيارة M16.
قبل المباراة، كانت هناك مخاوف بشأن حالة ماتيوس كونيا، الذي أجرى فحوصات في الأيام السابقة حسبما ورد. وقد تأكدت هذه المخاوف عند إعلان قائمة يوم المباراة، حيث لم يرد اسم المهاجم البرازيلي في القائمة.
لذلك، بدأ مايكل كاريك بنيامين سيسكو في الهجوم، مع ماتيوس مبيمو وأماد على الجانبين.
في المناسبات السابقة، شهد هذا المزيج انتقال الكاميروني إلى الجناح الأيسر، بينما احتفظ الإيفواري بدوره المعتاد على الجانب الأيمن. لكن هذه المرة، اختار المدير الفني نشر أماد على اليسار، لكن ذلك لم يؤتِ ثماره ببساطة.
هل تريد المزيد من تغطية أخبار سترتي؟ أضفنا كمصدر مفضل على جوجل إلى قائمة المفضلة لديك للحصول على أخبار يمكنك الوثوق بها
أهدر اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا فرصًا مهمة أمام المرمى، ولم يبدو أنه يستمتع بأمسيته. هذا دفع إلى إجراء تغيير تكتيكي في شوط المباراة، حيث دخل ناصر مزراوي بدلًا من منتج أكاديمية أتالانتا الشبابي، مما أدى إلى التحول من التشكيل المعتاد 4-2-3-1 إلى نظام 3-4-3.
(إحصائيات عبر FotMob)
لصموئيل لاكهيرست، كانت صعوبات أماد على اليسار مفاجئة، نظرًا لأن هذا من المفترض أن يكون وضعه الطبيعي.
"أماد يخرج ويحل مكانه مزروي. أول مرة يبدأ فيها أماد على اليسار لمانشستر يونايتد، وبدا غير مرتبك تماماً"، نشر صحفي من صحيفة "ذا سن" على حسابه في إكس.
"غريب كيف يمكن أن يبدو الجناحون غير مرتاحين على ما يفترض أن يكون جانبهم."
– الاثنين، 27 أبريل 2026
في العصر الحالي، يفضل الغالبية العظمى من اللاعبين في الجناح تفسير دور الجناح المعكوس، حيث يمكنهم التوجه إلى الوسط والتصويب بقدمهم القوية، بدلاً من الجناح الكلاسيكي، وهو دور يسهل الجري على خط التماس والتمريرات العرضية إلى المنطقة، ولكنه عادة ما يعيق فرصهم في التسجيل.
في هذا الصدد، لا يختلف أما عن غالبية الجناحين في العصر الحديث، لذا فإن صراعه يوم الاثنين لم يكن بالضرورة صادماً، بل تذكيراً قاسياً بحاجة يونايتد لإضافة جناح أيسر يستخدم قدمه اليمنى إلى صفوفه، خاصة إذا كان كاريك لا ينوي تكليف ميسون ماونت بهذا الدور.
على الرغم من كونه أيسر القدم، أدى باتريك دورغو هذا المركز بشكل مُشَرِّف في خروجي المدير الفني الأولين أمام مانشستر سيتي وآرسنال، لكن اعتبار الدنماركي الشاب حلاً طويل الأمد لهذا الدور قد يكون مبالغاً فيه في هذه المرحلة.
من جانبه، يظل أماد أحد أكثر نقاط الهجوم تدميراً في مان يونايتد، حتى لو اضطر لتقاسم وقت اللعب مع مبيمو، حيث يقدم كل من النجمين الأعسر أفضل ما لديهما على الجانب الأيمن.