نجم غالاكتيكو سابق لا يستبعد عودة جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد
في المشهد المتغير باستمرار لكرة القدم الأوروبية، لا تتوقف التكهنات حول التعيينات التدريبية. وآخر الأحاديث تدور حول جوزيه مورينيو وإمكانية عودة المدرب البرتغالي يوماً ما إلى مقاعد البدلاء في ريال مدريد.
بشكل مفاجئ، أدلى نجم ريال مدريد السابق لويس فيغو بدلوه، رافضاً استبعاد احتمال عودة مورينيو لولاية ثانية مع النادي الإسباني. وأعاد التأييد الحذر من فيغو إشعال النقاش حول العلاقة الخاصة بين المدرب والنادي، رغم الجدل الذي أحاط بهما في الماضي.
مورينيو، الذي يتولى حالياً قيادة بنفيكا، يُعرف منذ سنوات بقدراته التكتيكية وحضوره الكاريزمي الذي قد يكون مثيراً للانقسام أحياناً. المدرب البالغ من العمر 62 عاماً حقق نجاحات واسعة في أوروبا، حيث فاز بألقاب الدوري في البرتغال وإنجلترا وإيطاليا وإسبانيا، إضافة إلى لقب دوري أبطال أوروبا المرموق مع بورتو وإنتر ميلان.
أعاد مشواره مع بنفيكا تذكير عالم كرة القدم بأن مورينيو لا يزال يمتلك الحدة التكتيكية التي جعلته مدرباً من الطراز الرفيع. وعلى مر السنوات، ربطته وسائل الإعلام بعدد من المناصب البارزة، من بينها احتمال خلافة روبرتو مارتينيز في تدريب منتخب البرتغال بعد كأس العالم.
على الرغم من أن ريال مدريد ابتعد علنًا عن فكرة إعادة التعاقد مع جوزيه مورينيو، مع تركيز إدارة النادي بحسب التقارير على خيارات تدريبية أخرى، فإن أصواتًا مثل لويس فيغو لا تزال تُبقي النقاش قائمًا. وتبقى الفترة الأولى لمورينيو مع ريال مدريد بين عامي 2010 و2013 فصلًا بارزًا في تاريخ النادي.
تُوِّج بلقب الدوري الإسباني، وكسر هيمنة برشلونة، وحقق انتصارات لا تُنسى، رغم أن شخصيته الحادة تسببت أحيانًا في توترات داخل غرفة الملابس.
فيغو يعلّق: القدر قد يحدد مصير مورينيو مع ريال مدريد
وفي حديثه عن علاقته الطويلة مع مورينيو، استعاد فيغو المحطات التي جمعتهما، بدءًا من سبورتينغ لشبونة حيث عمل مورينيو مترجمًا للسير بوبي روبسون، مرورًا ببرشلونة إلى جانب روبسون ولويس فان خال، وصولًا إلى إنتر ميلان خلال السنوات الأخيرة من مسيرة فيغو كلاعب.
«هذا وقت طويل مع جوزيه، وأعتقد أنه من المنطقي أن تتاح له يوماً ما فرصة تدريب المنتخب البرتغالي»، علّق فيغو، مؤكداً استمرار أهمية المدرب.
بشأن احتمال العودة إلى ريال مدريد، اتخذ فيغو موقفاً متحفظاً. وأشار إلى أن أي لمّ شمل سيكون مرتبطاً بـ«القدر»، مضيفاً أنه إذا تقاطعت الطرق مجدداً فسيكون من المثير معرفة كيف ستسير الأمور. تصريحاته لم تؤكد ولم تنفِ هذه الإمكانية.
رغم أن الواقع الحالي يشير إلى أن عودة مورينيو إلى سانتياغو برنابيو ليست وشيكة، فإن عالم كرة القدم يدرك أنه لا يمكن استبعاده بالكامل.
لا يزال من غير المؤكد ما إذا كان القدر سيعيد مورينيو إلى أكبر مسرح في كرة القدم الإسبانية، لكن الجدل مستمر في الوقت الراهن.