الاتحاد الإنجليزي ينفي بشكل قاطع مزاعماً تتعلق بتوماس توخيل ومانشستر يونايتد
نفى الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، مارك بولينغهام، مزاعم تتعلق بمدرب إنجلترا توماس توخيل ومانشستر يونايتد.
بعد إقالة روبن أموريم في ديسمبر من العام الماضي، تردد اسم توخيل مرارًا بوصفه الخليفة الدائم المحتمل للمدرب البرتغالي.
في أعقاب إقالة أموريم مباشرة، عيّن يونايتد مايكل كاريك مدرباً مؤقتاً حتى نهاية الموسم.
أكد النادي أن دور كاريك مؤقت، ما يمنحه الوقت الكافي لتقييم الخيارات والتعاقد مع أفضل مرشح في الصيف. وأثار نجاح كاريك حتى الآن نقاشاً بشأن إمكانية تعيينه بشكل دائم، لكن يُعتقد أن يونايتد لا يزال يواصل البحث.
أفاد تقرير حديث نقله موقع The Peoples Person بأن توخيل كان يبرز باعتباره المرشح المفضل ليونايتد.
لكن في تطور مفاجئ، ترددت خلال 24 ساعة أنباء عن موافقة توخيل على عقد جديد، ليبقى على رأس المنتخب الإنجليزي لما بعد كأس العالم 2026.
وقّع توخيل على تمديد عقده حتى نهاية بطولة أوروبا 2028، وبذلك استبعد نفسه فعلياً من سباق تولي المنصب في أولد ترافورد.
أشارت تقارير إلى أن إنجلترا تحركت لتجنب تورط توخيل في دوامة تغييرات المدربين، مع بحث أندية مثل يونايتد عن مدرب جديد، ما دفعها إلى تقديم شروط جديدة له.
ومع ذلك، رفض بولينغهام مثل هذه التكهنات.
قال بولينغهام للصحفيين، بحسب ما نقلته ESPN: «عيّنّاه على أساس أن يكون مدربنا حتى عام 2028. كل شخص لديه بنود تتعلق بالأداء في عقده، ولن تتوقعوا مني الخوض في تلك التفاصيل».
«وصلتني أنا أيضاً، لكننا واضحون جداً في أننا نريده مدرباً لنا في 2028»
وأضاف: «كلما كان لدينا أي بطولة، نريد أن نعرف وضعنا قبلها بعدة أشهر. وقد رأينا ذلك من قبل مع سارينا فيغمان، مدربة منتخب إنجلترا للسيدات، وكذلك سابقاً مع غاريث ساوثغيت».
"نرغب عادةً في معرفة وضعنا بدقة لإزالة حالة عدم اليقين قبل دخول البطولة، فهذا يمنح الجميع — الجهاز المساند واللاعبين — ذلك القدر من الوضوح والثقة."
شدد بولينغهام على أن شغور المنصب في يونايتد لم يكن ضمن حساباتهم، وأن المحادثات مع توخيل بدأت قبل رحيل أموريم بوقت طويل.
"تطورت المحادثات بشكل طبيعي للغاية بعد تأهلنا. ومن وجهة نظرنا، كان ذلك مجرد تطور طبيعي للغاية. وشعرنا بأنه كان يستمتع حقاً بالعمل."
"لقد استمتع كثيراً بالعمل في كرة القدم الدولية. وأعتقد أنه استمتع فعلاً بالوقت الذي يتيحه له ذلك بين كل مباراة وأخرى للتخطيط، كما أنه تبنّى هذا التحدي بكل اقتناع."
ومن بين المدربين الآخرين المرتبطين بتولي منصب يونايتد روبرتو دي زيربي وأوليفر غلاسنر وأندوني إيراولا ولويس إنريكي.
استطلاعات الرأي عبر الإنترنت
يُعد The Peoples Person أحد أبرز مواقع أخبار مانشستر يونايتد في العالم منذ أكثر من عقد. تابعونا على Bluesky: @peoplesperson.bsky.social