فابريتسيو رومانو يكشف موقف مانشستر يونايتد من إقالة أموريم وسط ارتباط النادي ببديلين بارزين
عزّز فابريزيو رومانو ما أوردته مصدر موثوق آخر بشأن مستقبل روبن أموريم القريب، وسط مزاعم بأنه قد يواجه الإقالة، وأن مانشستر يونايتد يستعد للتواصل مع بديلين من الطراز الرفيع.
واصل الشياطين الحمر إظهار حالة من عدم الثبات المحبِطة هذا الموسم. فرغم تحقيقهم نتائج جيدة خارج أرضهم أمام ليفربول وكريستال بالاس في الأشهر الأخيرة، فإنهم حصدوا نقطة واحدة فقط من آخر مباراتين لهم على أرضهم أمام إيفرتون ووست هام يونايتد.
شهد أحدث إخفاق لمانشستر يونايتد — تعادلاً محبطاً 1-1 أمام وست هام مساء الخميس — تراجع فريق أموريم في الأداء بعد تقدمه 1-0 وإهداره نقطتين ثمينتين، ما أثار مزيداً من التساؤلات حول ما إذا كان الفريق يحقق بالفعل أي تقدم تحت قيادته.
ومع ذلك، خرج مصدران بارزان، من بينهما رومانو، لنفي التقارير التي تحدثت عن إمكانية إقالة المدرب البرتغالي قبل نهاية الموسم.
وبشأن مستقبل أموريم، قال رومانو لموقع GiveMeSport: «لا توجد أي تحركات في هذه المرحلة. ويواصل النادي دعم عمل أموريم في هذه الفترة من الموسم».
تأتي مزاعم رومانو بشأن إدارة يونايتد وسط تقارير من Caught Offside تفيد بأن النادي، إلى جانب ليفربول، يدرس بجدية التحرك للتعاقد مع أوليفر غلاسنر، مدرب كريستال بالاس، الذي ينتهي عقده بنهاية الموسم.
علاوة على ذلك، وبالنظر إلى تفضيله اللعب بخطة 3-4-2-1، يُقال إن لاعبي يونايتد لن يحتاجوا إلى فترة طويلة للتأقلم إذا ما تم التعاقد مع المدرب النمساوي.
وفي الوقت نفسه، ذكرت صحيفة «فيتشاخيس» الإسبانية، التي لا تُعد من أكثر المصادر موثوقية، أن يونايتد مستعد أيضاً للتحرك من أجل تشافي، المدرب السابق لبرشلونة، والذي لا يرتبط بأي منصب منذ رحيله عن كامب نو في مايو 2024.
جاءت مزاعم رومانو بعد أيام قليلة فقط من تأكيد دين جونز من جانبنا أن يونايتد لا يرغب في اتخاذ قرار بشأن أموريم حتى نهاية الموسم، اعتقاداً منه بأنه لا يزال قادراً على تحقيق هدفه بإنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى.
وبحسب جونز، ومع انفتاح سباق الدوري وظهور يونايتد بمستوى أكثر ثباتاً، تعتقد مصادر أن أموريم «مرجح للغاية أن يبقى في منصبه حتى نهاية هذا الموسم»، ثم يحصل على «فرصة إضافية ليكون الرجل الذي يقود النادي على المدى الطويل».
أشار المصدر إلى تحسن عام في أسلوب اللعب، تزامناً مع النتائج، إلى جانب تركيز واضح على الاستعداد بشكل أفضل لتسجيل الأهداف من الكرات الثابتة.
كان ذلك واضحاً في المباراة الأخيرة أمام كريستال بالاس، كما أن جدول المباريات خلال ديسمبر يمنح الإدارة شعوراً بإمكانية وجود الفريق ضمن الأربعة الأوائل بحلول نهاية العام الميلادي.
وسيُعد ذلك إنجازًا كبيرًا بالنظر إلى أن الشياطين الحمر أنهوا الموسم الماضي في المركز الخامس عشر وخسروا أيضًا نهائي الدوري الأوروبي أمام توتنهام هوتسبير.
لكن التعادل الأخير أمام الهامرز دفع روي كين، إلى جانب آخرين، إلى التشكيك في افتقار يونايتد للرغبة، إذ هاجم النجم السابق الأسطوري أحد لاعبي الفريق الحاليين بشدة بسبب «خطأ ساذج».
سيتوقف جزء كبير من فرص يونايتد في إنهاء الموسم ضمن الأربعة الأوائل على قدرته على التعاقد مع لاعب وسط جديد خلال فترة الانتقالات في يناير.
وبناء على ذلك، لا يُتوقع أن يضم يونايتد نجم وولفرهامبتون جواو غوميز في يناير، رغم أن أحد خياراته المفضلة، كارلوس باليبا، قد يكون أقل كلفة مما كان متوقعاً.
على الجانب الآخر، فإن إليوت أندرسون، الذي دأبنا على الإشارة إلى أنه الهدف الأول ليونايتد في يناير — وهو ما أكده لاحقاً لوري ويتويل من ذا أثلتيك — قد يتطلب الآن تكلفة مرتفعة.
جاء ذلك بعد أن كشف تقرير جديد عن الرقم الضخم الذي يستعد نوتنغهام فورست للمطالبة به مقابل نجم إنجلترا صاحب المشاركات الدولية الست.