إحباط فاركه بسبب حراس المرمى مع تعادل ليدز، ونجوم غرفة الصحافة ولقطات غير مرئية لمانشستر يونايتد
تعادل ليدز يونايتد 1-1 مع مانشستر يونايتد على ملعب إيلاند رود، لتتواصل سلسلة انتظاره منذ 23 عاماً لتحقيق فوز على أرضه في الدوري أمام غريمه.
بحسب موقع Yorkshire Evening Post، منح بريندن آرونسون التقدم لليدز قبل أن يدرك ماتيوس كونيا التعادل بعد ثلاث دقائق. كما أصاب أصحاب الأرض القائم، وتصدى لهم سيني لامنس، وأنهوا المباراة وهم الطرف الأقوى.
توّجت لمسة آرونسون الهادئة أمام المرمى أداءً قتاليًا، مؤكدة تحسن مردوده الهجومي بعدما رفع رصيده إلى هدفين وثلاث تمريرات حاسمة. كما تألق ياكا بييول في الشوط الأول بتدخلاته الهوائية في التوقيت المناسب ودفاعه الحاسم في اللحظات الأخيرة، مما عكس تنامي ثقته في الدوري الإنجليزي الممتاز.
كانت فترة ما بعد الظهر صعبة على لوكاس بيري، إذ كلف تردده الفريق ثمناً باهظاً، فيما عانى دومينيك كالفرت-لوين من قلة الإمداد الهجومي وشاهد كرة رأسية منه ترتطم بالقائم. وغطى دانييل فاركه وجهه بكلتا يديه بعدما شتت بيري كرة سهلة إلى الخارج في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول.
خرج المؤتمر الصحفي لروبن أموريم عن مساره بعد سؤال بشأن منصبه، إذ شدد مراراً على أنه مدير للفريق وليس مدرباً رئيسياً، وقال إنه لن يستقيل. وأُقيل في صباح اليوم التالي.
كانت قاعة الصحافة مكتظة، حيث تواجد ماتيوش كليخ إلى جانب ياب ستام وستيف بروس. وفي الإحماء، تبادل سام تشامبرز التمريرات مع شون لونغستاف وسام بايرام، بينما تحدى ويلي غنونتو أو تاناكا لإصابة الزاوية العليا اليمنى من مسافة 25 ياردة، فنجح في ذلك. واحتج كريس دوموغالا وفارك أمام الحكم الرابع روبرت جونز بسبب واقعة تخص كالفرت-لوين، كما أن مقابلة كليخ بين الشوطين لم تكن مسموعة في المدرج الغربي، وحث كالفرت-لوين بيري على إطالة تمريراته الطويلة، فيما زار نوح أوكافور وإيليا غروف ودان جيمس منطقة غرف ملابس مانشستر يونايتد.
المصدر: yorkshireeveningpost.co.uk