فضيحة في الفيفا بعد تسريب مناقشات الحكم مع تقنية الفيديو (VAR) مباشرة على الهواء
عرض صورتين

شهد الحكم أنتوني تايلور، حكم الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس العالم، عرض فحص تقنية الفيديو المساعد (VAR) الخاص به مباشرة على التلفزيون بسبب خطأ من الفيفا. كانت كاميرا التلفزيون موضوعة بجوار الشاشة في ملعب تورونتو في كندا، حيث سُمع الحكم المولود في مانشستر وهو يتحاور مع زملائه في غرفة الفيديو المساعد.
عانى الحكم البالغ من العمر 47 عامًا من فترة ما بعد ظهر مزدحمة أثناء إدارته للمباراة الختامية لدور المجموعات بين السنغال والعراق. كان بطل كأس الأمم الأفريقية بحاجة إلى الفوز بفارق كبير لتعزيز فرصه في التأهل إلى الأدوار الإقصائية عبر بوابة المركز الثالث، وبعد 10 دقائق، كان هناك بالفعل هدف وبطاقة حمراء.
تم منح المدافع العراقي ريبين سولاكا بطاقة صفراء في البداية لعرقلته المهاجم السابق لليفربول ساديو ماني أثناء انطلاقه نحو المرمى. لكن بعد الرجوع إلى الشاشة، رفع تايلور البطاقة إلى حمراء.
احصل على أحدث أخبار كأس العالم مباشرة إلى بريدك الإلكتروني من خلال الاشتراك في نشرتنا "لنجعل كرة القدم عظيمة مرة أخرى" الآن!
أُتيحت للمشاهدين فرصة مميزة للاستماع إلى حوار الحكم مع مساعدي الحكم بالفيديو ومخرجي الإعادة في غرفة التحكم.
يمكن سماع تايلور وهو يقول: "هناك لاعب في الجهة البعيدة سيصل إلى الكرة؟ العبها لي. إذن اللمسة التالية مع المهاجم، لمسة واحدة للأمام ثم يسدد نحو المرمى، صحيح؟"
اللاعب على الجانب البعيد لن يصل إلى الكرة قبل أن يسدد.
ثم تحدث عبر مكبر الصوت لتأكيد القرار، قائلاً: "بعد المراجعة، يقوم لاعب العراق رقم اثنين بارتكاب مخالفة تعمّد إعاقة الكرة وحرمان من فرصة تسجيل هدف واضحة."
لا يوجد مدافعون يغطون، لذلك قراري النهائي هو البطاقة الحمراء.
عرض صورتين

السنغال أظهرت أسلوبها في الشوط الثاني حيث عاقبت العراق بفضل التفوق العددي. مهاجم كريستال بالاس إسماعيلا سار ضاعف التقدم قبل أن يوسع باب غوي الفارق بهدفين، ثم قبل ثماني دقائق من النهاية اختتم إيليمان نداي من إيفرتون التسجيل.
الاكتساح بخمسة أهداف رفع فارق أهدافهم إلى +2 ومنحهم أول نقاطهم في السجل، ليرتقي بهم إلى المركز الخامس في ترتيب أصحاب المركز الثالث.
يضيف هذا المزيد من عدم اليقين بالنسبة لاسكتلندا، حيث تعلق آمالها في التأهل إلى أدوار خروج المغلوب في كأس العالم بخيط رفيع، بعد هزيمتها 3-0 أمام البرازيل. يحتاج فريق ستيف كلارك إلى نتائج تصب في مصلحته ليدخل ضمن أفضل 32 فريقًا ويصل إلى مرحلة خروج المغلوب في البطولة المرموقة لأول مرة على الإطلاق.
