بات مستقبل توماس فرانك مع توتنهام محل شك بعد الأجواء المشحونة خلال الخسارة على أرضه 2-1 أمام غريمه وست هام، في وقت تدرس فيه الإدارة مصيره وسط مطالب جماهير السبيرز بإقالته
بات مستقبل توماس فرانك مع توتنهام موضع شك كبير بعدما طالبت الجماهير بإقالته خلال الخسارة على أرضه 2-1 أمام وست هام.
أفادت ديلي ميل سبورت أن النادي الواقع في شمال لندن يدرس الآن تغيير المدرب، لكنه لا يستعد لإعلان وشيك.
حتى الآن، تتمثل الخطة في أن يتولى فرانك قيادة الفريق في مواجهة بوروسيا دورتموند بدوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء. وبعد ذلك، يحيط الغموض بمدة الوقت التي سيُمنحها لتصحيح المسار.
كانت الرسالة قبل مواجهة وست هام تؤكد أن فرانك يحظى بدعم الإدارة وأنه لا توجد رغبة في التغيير. لكن في ظل الأجواء السامة داخل الملعب مع خسارة توتنهام بهدف في الدقيقة 93، يُعتقد أن النادي يدرس جميع الخيارات.
وصل جون هايتينغا الأسبوع الماضي كمساعد لفرانك، وبينما جرى التأكيد حينها على أن مدرب أياكس السابق لم يكن خياراً جاهزاً لتولي المهمة مؤقتاً، فإن وجوده يمنح مسؤولي توتنهام حلاً مؤقتاً إذا قرروا إنهاء الأشهر السبعة التي قضاها الدنماركي في المنصب.
يحتل توتنهام المركز الرابع عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد تحقيق فوز واحد فقط في آخر ثماني مباريات بجميع المسابقات، فيما سخر مشجعو الفريق على أرضه من فرانك بهتافات «ستُقال صباح الغد» بعد هدف الفوز المتأخر الذي سجله كالوم ويلسون لصالح وست هام يوم السبت.
مستقبل توماس فرانك مع توتنهام يحيط به شك كبير في ظل تفكير النادي في إجراء تغيير

بعد المباراة، قال فرانك: «ربما مررت بأوقات أفضل، وبالتأكيد هذا ليس أفضل وقت. لكنني أتفهم ذلك، فأنا المسؤول. لذا سيوجَّه اللوم إليّ. هذا عادل، ولا مشكلة لدي في ذلك. ما داموا يدعمون اللاعبين ويفعلون كل ما بوسعهم لمساندتهم ودفعهم إلى الأمام، فهذا ما نقوم به وسنواصل التقدم».
"إنها ناقلة نفط عملاقة نقوم بتوجيهها في الاتجاه الصحيح، وهناك الكثير من المؤشرات الإيجابية خلف الكواليس وكذلك في بعض العروض. لكن عندما تخسر في اللحظة الأخيرة أمام أحد منافسيك، تكون كرة القدم مشحونة بالعاطفة وستكون هناك ضجة. هذه الضجة يجب أن نبقيها في الخارج، ونخفض رؤوسنا ونواصل العمل، ونواصل القيام بالأمور الصحيحة."