فيفا تدعو إلى رفع الحظر عن روسيا، على الأقل بالنسبة للاعبين الصغار
قال جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إنه يتعين رفع الحظر المفروض على روسيا في المسابقات الدولية، معتبراً أن هذه الخطوة لم تحقق شيئاً. وقد مُنعت الفرق الروسية والبيلاروسية، وكذلك المنتخبات الوطنية لهذين البلدين، من المشاركة في المسابقات الدولية عقب غزو أوكرانيا مطلع عام 2022. وقال إنفانتينو لشبكة «سكاي» البريطانية يوم الاثنين: «إنه أمر يجب أن نفعله بالتأكيد، على الأقل من أجل الشباب. هذا الحظر لم يحقق شيئاً، بل لم يؤدِ إلا إلى مزيد من الإحباط والكراهية. ويمكن أن يساعد السماح للفتيان والفتيات من روسيا بلعب كرة القدم في أجزاء أخرى من أوروبا.»
إضافة إلى ذلك، وصف إنفانتينو احتمال فرض حظر على إسرائيل بسبب الإبادة الجماعية في فلسطين بأنه «هزيمة». وقال: «يجب أن نضمن في لوائحنا ألا يُمنع أي بلد من لعب كرة القدم بسبب تصرفات قادته السياسيين». وفي المقابلة نفسها، دافع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أيضاً عن قرار المنظمة منح دونالد ترامب، الرئيس السابق للولايات المتحدة، جائزة السلام، وهي جائزة استُحدثت حديثاً. وقال: «من الناحية الموضوعية، هو يستحقها. ولست أنا وحدي من يقول ذلك، فقد قالت ذلك أيضاً حائزة على جائزة نوبل للسلام — في إشارة إلى ماريا كورينا ماتشادو. لقد كان جزءاً أساسياً في حل النزاعات وإنقاذ آلاف الأرواح».
فكرة من اليويفا والفيفا لم ترَ النور
كان FIFA قد اتخذ بالفعل قرارات أساسية بهذا الشأن خلال اجتماع مجلسه في عام 2023. وبعد القرار السابق للجنة التنفيذية في UEFA بالسماح بعودة منتخبي روسيا تحت 17 عاماً، للرجال والسيدات، إلى مسابقات UEFA، وافق مجلس FIFA على توسيع هذا القرار ليشمل كأس العالم تحت 17 سنة من FIFA™ وكأس العالم للسيدات تحت 17 سنة من FIFA™، وبالتالي رفع الحظر عن هذه المنتخبات الروسية.
وبعد أشهر، أوقف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إعادة فرق روسيا تحت 17 عاماً إلى المنافسات، كما كانت لجنته التنفيذية قد قررت في سبتمبر، بعد فشله في إيجاد حل تقني. وأثارت هذه المبادرة غضب أوكرانيا وعدد من الاتحادات الكروية في دول عدة مثل إنجلترا وبولندا ولاتفيا وليتوانيا والسويد والدنمارك وفنلندا وأيرلندا والنرويج ورومانيا، التي دعت إلى عدم اللعب ضد الفرق الروسية.