جيوليانو سيميوني يشرح روايته لواقعة طرد كوبارسي المثيرة للجدل: «كنت أعلم أنه كان آخر لاعب»
تأثر فوز أتلتيكو مدريد 2-0 على برشلونة في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بعدة لحظات حاسمة، لكن قلة منها كانت بنفس أهمية الواقعة المبكرة التي شهدت تدخل جوليانو سيميوني.
لعب المهاجم الأرجنتيني دورًا حاسمًا في تحويل مجريات المباراة لمصلحة فريقه بعدما حصل على الخطأ الذي أدى في النهاية إلى البطاقة الحمراء لباو كوبارسي.
تلك اللحظة غيّرت مجرى المباراة بالكامل وأسهمت في هزيمة برشلونة.
بعدما أكمل برشلونة المباراة بعشرة لاعبين قبل نهاية الشوط الأول، تمكن أتلتيكو من فرض سيطرته على فترات حاسمة، وكان هذا التفوق عاملاً حاسماً.
بعد المباراة، شدد جوليانو على أهمية النتيجة، مع إقراره بأن المهمة لا تزال بعيدة عن الاكتمال.
وعند حديثه عن نتيجة مباراة الذهاب، أوضح أن مواجهة برشلونة تتطلب دائماً الحذر، بغض النظر عن النتيجة.
« أمام برشلونة، قلّة من النتائج تكون حاسمة. إنه فريق عظيم ويضم لاعبين بارزين. لقد بذلنا جهداً هائلاً من أجل محاولة تحقيق هذه النتيجة. »
"علينا أن نواصل العمل ونركز على أسلوب لعبنا. وأن نستمر في التحسن؛ وأؤمن بأننا كفريق قادرون على تحقيق ذلك. والوصول إلى المكانة التي نريدها."

طُرد كوبارسي أمام أتلتيكو مدريد. (تصوير: إريك ألونسو/Getty Images)
رغم التفوق العددي لأتلتيكو خلال جزء كبير من المباراة، شدد جوليانو على أن نهج الفريق لم يتغير بشكل جوهري.
وقال إن هوية برشلونة تبقى ثابتة بغض النظر عن الظروف، وهو ما فرض على فريقه الحفاظ على الانضباط والقدرة على التكيف طوال المباراة.
"سواء لعبوا بنقص عددي أو بتفوق عددي، فإنهم يلعبون بالطريقة نفسها. لذلك فإن النهج يبقى نفسه: محاولة اللعب والضغط والدفاع."
"علينا التكيف مع ما تتطلبه المباراة في المواقف المختلفة. هذا ما يجعلنا فريقاً أفضل. يجب أن نواصل تصحيح الأمور والتركيز على أنفسنا."
وبطبيعة الحال، تطرّق الحديث أيضاً إلى واقعة البطاقة الحمراء المثيرة للجدل التي تعلّقت بكوبارسي، وهو قرار شكك فيه برشلونة بشدة منذ صافرة النهاية.
قدّم جوليانو وجهة نظره بشأن تلك اللحظة، موضحًا كيف سارت اللقطة من منظوره.
"جوليان ركل الكرة باتجاه ظهري. كنت أعلم أنه كان آخر مدافع. لم أشاهد اللقطة مرة أخرى، لكنني اعترضت طريقه وانطلقت نحو المرمى، وشعرت بالاحتكاك."
واختتم قائلاً: «أشهر الحكم بطاقة صفراء في البداية، لكنه بعد الرجوع إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) أشهر بطاقة حمراء».
المصدر: موندو ديبورتيفو