يشرح جريزمان سبب أن فوزًا بدوري الأبطال سـ "يشفي جرحًا عميقًا جدًا"
أخرج أتلتيكو مدريد برشلونة من البطولة وحجز مقعده في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا. في عشية مباراة حاسمة أخرى، المقررة يوم الأربعاء 29 أبريل ضد أرسنال، تصدر أنطوان جريزمان العناوين بتأمله في ماضيه في البطولة.
تحدث المهاجم الفرنسي عن حياته الكروية في مقابلة مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ناقش فيها علاقته بالنادي، وعلاقته مع المدرب دييغو سيميوني، وقبل كل شيء، ركلة الجزاء الضائعة التي أهدرها في عام 2016.
الحلم غير المحقق: جريزمان يريد صنع التاريخ مع أتلتيكو
سيختتم مهاجم الـ35 عامًا مسيرته المهنية الشهيرة في أتلتيكو مدريد هذا الصيف بالتوقيع مع نادي أورلاندو سيتي في الدوري الأمريكي لكرة القدم، وهو يرغب في الخروج على أعلى مستوى - قبل كل شيء، من خلال معالجة جرح مؤلم.
"جريزو" لم ينسَ ركلة الجزاء الضائعة في الشوط الثاني من نهائي دوري أبطال أوروبا 2016 ضد ريال مدريد في الدقيقة 48. مع التعادل 1-1، خسر أتلتيكو ركلات الترجيح، وترك النجم الفرنسي يتساءل عما إذا كان كل شيء سيكون مختلفًا لو كان قد نجح في تسجيل تلك الركلة:
"إنه ليس شيئًا أفكر فيه كل يوم، ولكن كلما تحدثنا عن دوري أبطال أوروبا مع الأصدقاء أو الزملاء، تظهر تلك اللحظة دائمًا - لحظة عام 2016، ركلة الجزاء،" اعترف جريزمان.
الآن، بالنظر إلى المباراة المقررة يوم الأربعاء الساعة 3:00 مساءً بالتوقيت الشرقي على ملعب الرياض إير ميتروبوليتان، أوضح أن الفوز بالبطولة سيعني أكثر بكثير من مجرد لقب:
سوف يشفي جرحًا عميقًا جدًا. الطريقة الوحيدة للتغلب عليه ستكون بالفوز هذا العام.
كما أشار المهاجم إلى ارتباطه القوي بأتلنتيكو، النادي الذي أصبح فيه رمزًا وقائدًا هجوميًا. بالنسبة له، فإن مشاعره تجاه أتلنتيكو "تتجاوز الحب بكثير."
"حب ألوان النادي، وشعار النادي، وحب كرة القدم - لأن الجماهير تحب كرة القدم - وحب العمل الجاد؛ أعتقد أن هذا هو السبب في أنني تواصلت بسرعة كبيرة مع النادي وجماهيره،" قال.
في هذا الصدد، أكد "جريزي" على قيمة المشروع الذي يقوده دييغو سيميوني، والذي تربطه به علاقة مهنية لسنوات شكلت مسيرته وهوية الفريق التنافسية - والذي يمكنه الآن اعتباره صديقًا:
أعتقد، في النهاية، أنه قد منحني كل شيء، وقد منحت كل شيء له. أستمتع وقد استمتعت بوجوده بجانبي. أعلم أنه، خارج مسيرتي المهنية، سيكون لديّه كصديق، ومدرب سابق، وأننا سنظل دائمًا قريبين جدًا.
وهكذا، في لحظة محورية من الموسم، ومع تنافس أتلتيكو مرة أخرى بين أفضل أندية أوروبا، لا يقضي غريزمان أيامه الأخيرة مع الفريق الذي لعب له أكثر من 500 مباراة وسجل أكثر من 200 هدف خلال فترتين فحسب، بل تجمع رسالته بين الطموح، والشعور بالانتماء، والهدف الواضح: وهو أن يصل بالنادي إلى قمة القارة ويسدد دينًا تاريخيًا.
مباريات دوري أبطال أوروبا:
مباريات الذهاب:
مباريات الذهاب:
النهائي الكبير: