slide-icon

أهداف مانشستر يونايتد أمام أرسنال تغلق الباب أمام رقم قياسي تاريخي

نهاية الحلم الدفاعي لأرسنال على ملعب الإمارات

doc-content image

أهداف مانشستر يونايتد أمام أرسنال تُغلق الباب أمام رقم قياسي تاريخي

استقبل أرسنال هدفه الـ16 في موسم الدوري الإنجليزي الممتاز خلال المباراة أمام مانشستر يونايتد على ملعب الإمارات.

تلقى الموسم الدفاعي القوي لأرسنال ضربة مؤثرة بعدما استقبل الفريق الهدف الثاني أمام مانشستر يونايتد في مواجهتهما بالدوري الإنجليزي الممتاز على ملعب الإمارات ضمن الجولة 23.

استقبل الغانرز، الذين يُنظر إليهم على نطاق واسع باعتبارهم أفضل خط دفاع في الدوري هذا الموسم، هدفين على أرضهم.

وبذلك ارتفع إجمالي الأهداف التي استقبلها الفريق في الدوري هذا الموسم إلى 16 هدفاً، لتتبدد آماله في معادلة أحد أشهر الأرقام القياسية الدفاعية في الدوري الإنجليزي الممتاز.

– الأحد، 25 يناير 2026

كان أرسنال يقترب من الرقم التاريخي الذي حققه تشيلسي في موسم 2004/2005، عندما توج البلوز باللقب بعدما استقبلوا 15 هدفاً فقط في 38 مباراة.

أمام مانشستر يونايتد، استقبل أرسنال الهدف الأول بعد خطأ دفاعي مكلف قبل أن يتلقى هدفًا آخر لاحقًا في المباراة.

الهدف الثاني أنهى رسميًا فرصهم في معادلة أو تحطيم الرقم القياسي التاريخي لتشيلسي.

حقق تشيلسي ذلك الإنجاز تحت قيادة جوزيه مورينيو في موسمه الأول، بعدما أنهى الموسم برصيد 95 نقطة، وسجل 75 هدفاً، وتلقى هزيمة واحدة فقط، وبنى أحد أقوى خطوط الدفاع التي عرفتها كرة القدم الإنجليزية.

أصبح ذلك الفريق من تشيلسي، بقيادة مدافعين مثل جون تيري وريكاردو كارفاليو، معروفاً بتحويل قوته الدفاعية إلى هوية انتصارية.

عاد أرسنال، الذي أنهى ذلك الموسم في المركز الثاني، للاقتراب من ذلك المستوى مجدداً بعد عقدين.

خلال فترات طويلة من هذا العام، بدا فريق ميكيل أرتيتا قادراً على كتابة فصل جديد في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز بفضل التنظيم والضغط والصلابة الدفاعية.

لكن كرة القدم غالباً ما تعتمد على لحظات صغيرة، وقد ثبت أن الأهداف التي استقبلها الفريق أمام يونايتد كانت مكلفة في سياق الطموحات بتحطيم الأرقام القياسية.

– الأحد، 25 يناير 2026

رغم أن الرقم القياسي بات بعيد المنال، فإن الأرقام الدفاعية لأرسنال لا تزال مثيرة للإعجاب.

إن استقبال 16 هدفًا فقط في هذه المرحلة من الموسم يعكس نضج المشروع تحت قيادة ميكيل أرتيتا، مع إظهار الفريق سيطرة وتنظيمًا وتوازنًا في المناطق الرئيسية.

هذه النكسة لا تمحو التقدم الذي أحرزه أرسنال، لكنها تبرز مدى صعوبة تجاوز المعايير الدفاعية التي أرساها تشيلسي بقيادة مورينيو.

Premier LeagueArsenalManchester UnitedChelseaMikel ArtetaJose MourinhoJohn TerryRicardo Carvalho