slide-icon

هتاف قاسٍ من جماهير توتنهام خلال التعادل الباهت أمام برينتفورد ينذر بمشاكل لتوماس فرانك

عرض صورتين

doc-content image

حظي توماس فرانك باستقبال رائع في أول عودة له إلى برينتفورد، لكنه لا يزال يواجه صعوبة في كسب جماهير توتنهام.

أمضى فرانك، مدرب توتنهام، سبعة أعوام رائعة مع برينتفورد، حيث قاد النادي في رحلته إلى الدوري الإنجليزي الممتاز وإلى ملعبه المميز جي تك كوميونيتي ستاديوم.

وبشكل مفهوم، التزم فرانك بالهدوء قبل انطلاق المباراة عندما دخل إلى أرض الملعب ليتلقى تصفيقاً حاراً من جماهير أصحاب الأرض تقديراً لكل ما قدمه لبرينتفورد.

لكن بعد سبعة أشهر من توليه تدريب توتنهام، لم ينجح فرانك بعد في كسب تأييد جماهير الفريق، بعدما رددت جماهير المدرج المخصص للضيوف هتاف: «توتنهام الممل، توتنهام الممل» في نهاية مباراة باهتة.

أصبحت القضية بهذا الحجم لأن فرانك ببساطة لا يبدو الخيار المناسب لنادٍ ارتبط دائماً بالأناقة والإثارة والدراما.

في برينتفورد، اعتمد فرانك على الكرات الثابتة واللحظات الحاسمة والنسب المئوية، وهو ما لا يكفي إطلاقاً لجماهير توتنهام الوفية. فهي تريد وتتوقع أكثر من ذلك.

كانت المباراة باهتة وثقيلة الإيقاع من البداية إلى النهاية. وبالنسبة لمن التزموا بشهر يناير بلا كحول، فقد كانت كفيلة تقريبًا باختبار صبرهم. لقد كانت منفّرة تمامًا. وفي الواقع، كان الشوط الأول مملاً إلى درجة أن جماهير توتنهام التي سافرت خلف الفريق استعرضت كامل repertوار هتافاتها عن لاعبين سابقين.

كانت الجماهير تهتف بأسماء مثل ديلي آلي، موسى ديمبيلي، داني روز، ليدلي كينغ، إريك داير وحتى آرون لينون. وكم كانوا سيتمنون وجود حتى لاعب واحد من هؤلاء الآن. وكانت المباراة تفتقر بشدة إلى الجودة والإلهام والمهارة.

عرض صورتين

doc-content image

يُعد برينتفورد فريقاً صعباً في مواجهته. فهو منظم جيداً، قوي بدنياً، ويعتمد كثيراً على الكرات الطويلة. لكن يبقى على توتنهام إيجاد الحلول لاختراقه وفرض أسلوبه. والمثير للدهشة أن توتنهام سدد 21 كرة فقط في الشوط الأول من مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، وهو أقل عدد من التسديدات بين جميع الفرق.

لم ينجح توتنهام في صناعة فرصته الوحيدة هذه المرة إلا في الدقيقة 32، حين وصلت عرضية ريتشارليسون المرفوعة إلى آرتشي غراي، لكن المدافع ناثان كولينز من برينتفورد تصدى ببراعة لكرته الرأسية.

جاءت أفضل فرصة لبرينتفورد في الشوط الأول عندما أرسل جوردان هندرسون عرضية خطيرة، لكن ضربة رأس من إيغور تياغو أبعدت الكرة عن كين لويس-بوتر الذي كان مندفعاً عند القائم البعيد.

لكن برينتفورد كان الفريق الأفضل بعد نهاية الشوط الأول، إذ أهدر لويس-بوتر فرصة كبيرة، ثم وجه فيتالي يانلت رأسية أخرى مباشرة نحو حارس توتنهام غولييلمو فيكاريو.

أفضل ما في المباراة بأكملها كان صافرة النهاية.

Premier LeagueBrentfordTottenhamThomas FrankRicharlisonNathan CollinsJordan HendersonIgor Thiago