«لا يُغتفر» - لوكهورست مذهول من قرار أموريم الذي كلّف مانشستر يونايتد نقطتين
تم تحديد روبن أموريم، مدرب مانشستر يونايتد، باعتباره المسؤول الرئيسي عن التعادل المخيب للآمال يوم الخميس أمام وست هام يونايتد.
كانت أمام الشياطين الحمر فرصة للصعود إلى المركز الخامس في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. وكان عليهم فقط الفوز على ضيوفهم المتعثرين في أولد ترافورد.
بدا الفريق المضيف في طريقه لتحقيق فوزه الثاني توالياً بعدما منحه ديوغو دالوت التقدم بعد الاستراحة. لكن الفريق تراجع تدريجياً مع مرور الوقت، تاركاً زمام المبادرة للهامرز.

(تصوير: Carl Recine/Getty Images)
دفع مانشستر يونايتد ثمن هذا النهج في النهاية، بعدما انقض سونغوتو ماغاسا على الكرة المرتدة ليسجل هدف التعادل المتأخر، لتنتهي المباراة بنتيجة 1-1.
مثل كثير من الصحفيين والجماهير والمحللين، حمّل صامويل لوكهورست قرارات أموريم المسؤولية.
رأى صحفي من «ذا صن» أن تبديلات المدرب كانت السبب في تراجع يونايتد إلى الخلف بشكل مبالغ فيه ومن دون داعٍ.
«صافرات استهجان عند صافرة النهاية. أداء باهت تمامًا من MUFC»، كتب لوكهرست على حسابه في منصة إكس عقب نهاية المباراة.
تغييرات أموريم على التشكيلة الأساسية لم تنجح، لكن تبديلاته كانت أسوأ من ذلك. واختيار إجراء أربعة تبديلات دفاعية في الشوط الثاني على أرضه أمام صاحب المركز الثامن عشر أمر لا يُغتفر.
– الخميس، 4 ديسمبر 2025
ربما اتفق لوكهرست مع التبديل الأول، بعدما أشار بنفسه إلى أن أيدن هيفن كان يمر بأمسية صعبة للغاية. وغادر اللاعب الإنجليزي الشاب الملعب بين الشوطين ليحل محله ليني يورو.
لكن التغييرات الأربعة التي كان يشير إليها كانت كالتالي: دخول باتريك دورغو بدلاً من ديوغو دالوت (وسط تقارير عن مخاوف من إصابة)، ثم مانويل أوغارتي ومايسون ماونت بدلاً من ماثيوس كونيا وجوشوا زيركزي، وأخيراً ليساندرو مارتينيز بدلاً من لوك شو، وذلك بعد هدف التعادل الذي سجله وست هام.
وعلى الرغم من كل هذه التغييرات، حافظ أموريم على خطة 3-4-2-1، لكنه اضطر إلى إعادة توظيف بعض اللاعبين في أدوار مختلفة. فعلى سبيل المثال، بدأ برونو فرنانديز ضمن ثنائي الارتكاز، قبل أن يعود إلى دوره الأصلي كصانع ألعاب هجومي بعد خروج كونيا.
بدأ برايان مبيومو المباراة أيضاً كجناح أيمن/صانع ألعاب، لكنه وجد نفسه يقود خط الهجوم بعد سحب زيركزي من الملعب.
لذلك رأى كثيرون، مثل لوكهرست، أن أموريم وجّه رسالة سلبية من خلال تغييراته، بدلاً من حث لاعبيه على التقدم لحسم المباراة بهدف آخر.