قد يتعاقد إنتر ميامي مع زميل سابق لليونيل ميسي لمعالجة أكبر نقاط ضعف الفريق
ينشط إنتر ميامي مجددًا خلف الكواليس مع انطلاق الاستعدادات لموسم الدوري الأمريكي لكرة القدم 2026. وبعد تتويجه بلقب جديد، لا يقف بطل الدوري الأمريكي مكتوف اليدين وهو يبحث عن تعزيزات جديدة.
يدفع المدرب خافيير ماسكيرانو نحو إبرام المزيد من التعاقدات، لا سيما في المراكز التي أضعفتها الرحيلات الأخيرة، في وقت يسعى فيه النادي إلى الحفاظ على هيمنته محلياً ودولياً.
رغم امتلاك إنتر ميامي واحداً من أكثر الخطوط الهجومية زخماً بالنجوم في كرة القدم العالمية، بقيادة ليونيل ميسي الفائز بالكرة الذهبية ثماني مرات، فإن إدارة النادي تدرك أن النجاح في عام 2026 سيعتمد على التوازن في جميع خطوط الفريق.
ورغم بقاء الركيزة الهجومية كما هي، برز عمق التشكيلة الدفاعية كمصدر قلق متزايد، وقد يسعى النادي إلى معالجة هذه المشكلة باللجوء إلى اسم مألوف من ماضي ميسي الدولي.
تأكد بقاء ميسي مع الهيرونز لعام إضافي على الأقل، إلى جانب رودريغو دي بول ولويس سواريز. وبعد ضمان هذا العمود الأساسي، تحوّل الاهتمام إلى تعزيز الخط الخلفي.
أفادت تقارير من TNT Sports Argentina أن إنتر ميامي جدد اهتمامه بالمدافع المخضرم ماركوس روخو، الذي يملك خبرة كبيرة على صعيد الأندية والمنتخب.
لماذا يتناسب روخو مع خطط إنتر ميامي
يلعب روخو، البالغ من العمر 35 عاماً، حالياً مع راسينغ كلوب في الأرجنتين. ويمتد عقده حتى يونيو 2026، لكن وضعه أثار مجدداً تكهنات بشأن انتقال محتمل إلى الدوري الأميركي MLS.
ليست هذه المرة الأولى التي يدرس فيها امتياز فلوريدا هذا الاحتمال. ففي عام 2023، أفاد الصحفي الموثوق غاستون إيدول بأن إنتر ميامي كان قد أبدى بالفعل اهتمامه بضم روخو، ما يعكس إعجاباً ممتداً بالمدافع.
انضم قلب الدفاع الأرجنتيني إلى راسينغ كلوب في أغسطس في صفقة انتقال حر بعد أربعة مواسم مع بوكا جونيورز. لكن مشاركاته منذ وصوله ظلت محدودة بسبب الجاهزية والمستوى.
خاض روخو ثماني مباريات فقط في جميع المسابقات خلال عام 2025، بواقع ثلاث مباريات في الدوري الاحترافي، ومباراة واحدة في كأس الأرجنتين، وأربع مباريات في كوبا ليبرتادوريس.
أثارت فترته مع بوكا أيضاً تساؤلات بشأن جاهزيته البدنية. وعلى مدار أربعة أعوام مع النادي، شارك روخو في 13 مباراة فقط، بواقع 12 في الدوري الأرجنتيني للمحترفين وواحدة في كأس ليبرتادوريس.
ماسكيرانو يحدد النهج بتفضيل الخبرة على الشباب
من وجهة نظر ماسكيرانو، فإن جاذبية روخو تتجاوز عدد الدقائق التي لعبها مؤخراً.
يجلب المدافع القيادة والذكاء التمركزي والخبرة في كرة القدم على أعلى مستوى بعد فتراته مع مانشستر يونايتد وسبورتينغ لشبونة، وهي صفات تتماشى مع طموحات إنتر ميامي على المدى القصير.
والأهم من ذلك، يرتبط روخو أيضاً بعلاقة طويلة الأمد مع ميسي منذ فترة وجودهما مع منتخب الأرجنتين، وهو عامل أثبت قيمته في استراتيجية التعاقدات بالنادي.
كان عدم الاستقرار الدفاعي أحد نقاط الضعف القليلة في صفوف إنتر ميامي، رغم قوته الكبيرة بشكل عام. وقد كشفت الإصابات والمداورة والرحيل عن نقص في الخيارات ذات الخبرة في قلب الدفاع.
قد يساعد ضم لاعب دولي مخضرم مثل روخو في منح الخط الخلفي مزيداً من الاستقرار، مع إتاحة الفرصة للاعبين الأصغر سناً للتطور من دون ضغوط مفرطة.