إيبسويتش تاون: قد يكون كيران ماكينا 2.0 على وشك أن يكشف عن نفسه في مانشستر يونايتد
قد يسلك دارين فليتشر مسارًا مشابهًا لكيران ماكينا من خلال تولي دور المدرب المؤقت في مانشستر يونايتد
قد يثبت دارين فليتشر أنه مدرب كفء، مثل كيران ماكينا مدرب إيبسويتش تاون، خلال توليه المهمة المؤقتة في مانشستر يونايتد.
تأكد صباح الاثنين أن المدرب الاسكتلندي سيتولى قيادة الفريق الأول في أولد ترافورد بعد قرار النادي بإقالة روبن أموريم.
أفادت تقارير بأن تعيين بديل دائم قد يتأجل حتى الصيف، ما يعني أن فليتشر قد يشرف على ما تبقى من الموسم.
ستكون هذه أول خطوة للاعب الوسط السابق في تدريب فريق أول، بعدما اقتصرت خبرته السابقة على تدريب فريق مانشستر تحت 18 عاماً.
ورغم أن الوقت لم يحن بعد لمعرفة كيف سيؤدي في هذا الدور الكبير، فإن الإمكانات أصبحت متاحة أمامه ليسلك مساراً مشابهاً لما حققه ماكينا مع إيبسويتش، أو حتى زميله السابق مايكل كاريك، الذي أمضى عامين ونصف العام مع ميدلزبره.
اتخذ كل من ماكينا وكاريك خطوات مهمة في مسيرتهما التدريبية مع مانشستر يونايتد قبل أن يصبحا مدربين يحظيان بتقدير كبير كلٌّ على حدة.

اكتسب فليتشر سمعة كمدرب واعد في مانشستر يونايتد، والآن سيحصل على الفرصة الأهم لإظهار جودته من خلال الحلول مؤقتًا محل أموريم.
ستكون مباراته الأولى على رأس الجهاز الفني أمام بيرنلي صاحب المركز التاسع عشر، ما يمنحه فرصة لترك انطباع أول قوي قبل مواجهتي الدوري أمام مانشستر سيتي وأرسنال.
وعلى غرار المدرب البالغ من العمر 41 عاماً، عمل ماكينا مدرباً للفئات السنية قبل أن ينتقل إلى الجهاز الفني للفريق الأول في أولد ترافورد.
أشرف على فريق تحت 21 عاماً قبل ترقيته إلى الجهاز الفني بقيادة جوزيه مورينيو، ثم أصبح لاحقاً مساعداً لأولي غونار سولشاير.
نال ماكينا إعجاب إدارة مانشستر يونايتد خلال تلك الفترة، لكن كانت خطوته الأولى في مسيرته التدريبية مع إيبسويتش.
كانت الفرصة التي مُنحت له كمساعد بمثابة نقطة انطلاق نحو مسيرة ناجحة كمدير فني أول بجدارة واستحقاق.
سلك كاريك مسارًا مشابهًا، إذ عمل أيضًا ضمن الجهاز الفني تحت قيادة سولشاير.
ورغم أن الدولي الإنجليزي السابق لم يبلغ المستوى ذاته الذي وصل إليه ماكينا، فإنه لا يزال مدرباً يحظى باحترام كبير في التشامبيونشيب، ومن المرجح ألا يطول الوقت قبل أن يعود إلى مقعد الجهاز الفني بعد رحيله عن ريفرسايد الصيف الماضي.

لدى فليتشر فرصة لبدء مسيرته التدريبية من خلال فترة ناجحة كمدرب مؤقت في أولد ترافورد.
يمكنه أن يستلهم من ماكينا، الذي قد يعيده نجاحه بعيدًا عن نادي الدوري الإنجليزي الممتاز ليصبح البديل الدائم لأموريم.
ترددت مزاعم بأن المدرب الآيرلندي الشمالي لا يزال ضمن اهتمامات الشياطين الحمر، بعدما طُرح اسمه في وقت سابق كخيار محتمل للتعيين خلال فترة قيادة إريك تن هاغ.
يأمل إيبسويتش ألا يعزز مانشستر يونايتد اهتمامه بالمدرب البالغ من العمر 39 عاماً، لكنه قد يجد نفسه ضمن القائمة المختصرة للمرشحين بعد العمل المميز الذي قدمه في بورتمان رود.
قد يجعل أسلوب ماكينا الهجومي وتاريخه مع نادي الدوري الإنجليزي الممتاز منه مدربًا مناسبًا لخلافة أموريم.
سيكون ذلك بمثابة عودة مكتملة لمسيرته، ولن يكون هناك أي استياء من رحيله عن إيبسويتش إذا تحقق الأمر، مهما كانت الخسارة كبيرة.
ومع تولي فليتشر الآن دورًا مؤقتًا في أولد ترافورد، فقد يشكل ذلك مصدر إلهام له لبدء مسيرة تدريبية بعد إجراء التعيين الدائم.