عاجل: ارتياح في مانشستر يونايتد مع رغبة أحد عمالقة دوري أبطال أوروبا في استعادة صفقة تين هاغ «غير الشعبية»
ترددت أنباء عن اهتمام إنتر ميلان بإعادة حارس مانشستر يونايتد أندريه أونانا إلى صفوفه.
اللاعب الكاميروني ضمن صفوف الشياطين الحمر منذ انتقاله مقابل 47 مليون جنيه إسترليني في صيف 2023.
في ذلك الوقت، كان الحارس قادماً من موسم أول استثنائي في سان سيرو، حيث ساعد النيراتزوري على بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا، قبل الخسارة أمام مانشستر سيتي في المباراة النهائية.
لذلك، رأى عملاق الدوري الإنجليزي الممتاز أنه يملك المواصفات المناسبة لخلافة ديفيد دي خيا، الذي غادر النادي في ذلك الصيف بعد 12 عاماً لا تُنسى في كارينغتون.
ولسوء حظ مانشستر يونايتد، أثبت التعاقد مع أونانا أنه كان كارثة كاملة، بعدما عاش حارس المرمى موسمين مهتزين في أولد ترافورد، وشابتهما أخطاء متكررة.
وترددت أيضاً تكهنات بأن أونانا كان شخصية «غير محبوبة» في غرفة الملابس بسبب ميله إلى الاستعراض على حساب مصلحة الفريق.
تمكن يونايتد أخيراً من تعويض الكاميروني الصيف الماضي بضم سيني لامنس. وبما أن بيع أونانا دون تسجيل خسارة رأسمالية لم يكن ممكناً بالنسبة ليونايتد، فقد أعاره إلى طرابزون سبور.

(تصوير أليكس ليفيسي/Getty Images)
يقدم اللاعب البالغ من العمر 29 عاماً موسماً جيداً في تركيا. ورغم أن ذلك من غير المرجح أن يمنحه عودة إلى أولد ترافورد، حيث لا يُتوقع أن تستقبله الجماهير بحفاوة، فإنه قد ينجح في تحقيق عودة تستحضر ذكريات جميلة.
وفقًا للصحفي سيموني توغنا من FcInterNews، استفسر إنتر عن مدى توفر حارس المرمى.
بعد بيع أونانا إلى مانشستر يونايتد، عوّض متصدرو الدوري الإيطالي رحيله بالتعاقد مع يان سومر. وعلى عكس الكاميروني، قدّم الحارس السويسري المخضرم موسمين قويين في 2023/24 و2024/25.
لكن اللاعب البالغ من العمر 37 عاماً يمر بتراجع حاد هذا الموسم، ويعتقد كثيرون أن أفضل أيامه باتت خلفه.
لذلك، يبدو أن إنتر حسم بالفعل قراره بالتعاقد مع حارس مرمى جديد الصيف المقبل، وتفيد المصادر بأن أونانا من بين الأسماء المدرجة في القائمة المختصرة.
لا يزال لاعب أياكس السابق يحظى بشعبية كبيرة في سان سيرو، وسيكون مانشستر يونايتد أكثر من سعيد بإعادته إلى إيطاليا.
يمتد عقد حارس المرمى مع الشياطين الحمر حتى يونيو 2028، لذا قد يكون متاحاً مقابل 20 مليون جنيه إسترليني أو أقل في الصيف. ومع ذلك، يبقى أن نرى ما إذا كان النيراتزوري مستعداً لتحمل راتبه الحالي، أو ما إذا كان أونانا سيوافق على خفض راتبه لتسهيل إتمام الصفقة.