جويلينتون يعيش ليلة للنسيان فيما يفرض ليفركوزن التعادل على نيوكاسل

سيتحسر نيوكاسل يونايتد على استقباله هدف التعادل في وقت متأخر خلال تعادله 2-2 أمام باير ليفركوزن، وهي نتيجة أبقت «الجيورديز» في المركز الثاني عشر بجدول دوري أبطال أوروبا.
سجل برونو غيمارايش قائد نيوكاسل هدفاً بالخطأ في مرماه، لكن الماغبايز عادلوا تقدم ليفركوزن عبر أنتوني غوردون في الشوط الثاني.
ثم دخل لويس مايلي من مقاعد البدلاء بدلاً من جويلينتون غير الفعال وسجل ما كان ينبغي أن يكون هدف الفوز، لكن نيوكاسل سمح لليفركوزن بالخروج بنقطة.
أداء جولينتون في خط الوسط أصبح مصدر قلق بعد بعض العروض الأخيرة.
أمس، عانى البرازيلي من أجل فرض نفسه في المباراة، وخسر 7 من أصل 9 مواجهات، ومر اللقاء من دونه تقريبًا.
منحه لي رايدر تقييماً بلغ 5 من 10، وقال إنه «لم ينجح أبداً في الدخول بأجواء المباراة» أمام ليفركوزن.
لم يسجل لاعب وسط نيوكاسل سوى هدف واحد في دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز.
من الواضح أن إيدي هاو، مدرب «ذا تونز»، معجب باللاعب البالغ من العمر 29 عامًا، بعدما جعله عنصرًا أساسيًا في الفريق منذ انضمامه إلى نادي تاينسايد.
اعتمد هاو على شراسته وقدرته على فرض نفسه على المنافسين وحسمه في الثلث الهجومي الأخير.
لكن أداء جولينتون في الفترة الأخيرة سيدفعه إلى إعادة النظر في موقفه.
غيّر مايلي إيقاع خط وسط نيوكاسل بالكامل بعد دخوله، إذ منح الفريق شدة منضبطة وتقدماً أنظف في اللعب، والأهم من ذلك فعالية هجومية تُوجها بهدفه المتأخر.
يقدم المراهق مستويات رائعة ويبدو أكثر راحة في فرض إيقاع اللعب في المباريات الأوروبية عالية المخاطر.
رغم أن الحضور البدني لجويلينتون لا يزال يمثل قيمة مهمة، فإن تراجع مستواه مؤخراً يجعل من الصعب تبرير الترتيب الحالي في المفاضلة.
منح هدوء مايلي ونزعته الهجومية وثقته المتزايدة هاو بُعداً مختلفاً، وهو ما كان نيوكاسل بحاجة ماسة إليه في المواجهات المتقاربة.
استناداً إلى المعطيات الحالية، فقد استحق اللاعب الشاب أن يبدأ أساسياً على حساب جولينتون.
إذا كان هاو جادًا في استعادة التوازن والحيوية إلى خط وسطه، فيجب أن يكون مايلي هو الخيار المفضل.