خمسة كوابيس عاشها آرنه سلوت وسط شكوك بشأن مستقبله مع ليفربول بعد سخرية من «الدرجات الأدنى»
عرض 3 صور

يتجه موسم ليفربول نحو نهاية مخيبة للآمال، وأصبح آرني سلوت يأمل الآن في أن يتمكن فريقه من الحفاظ على المركز الخامس، وهو ما قد يحسم بقاءه في منصبه أو رحيله.
دخل الريدز الموسم بعد عام تُوِّج فيه باللقب ومع وصول مواهب جديدة تجاوزت قيمتها 400 مليون جنيه إسترليني، ما رفع سقف التوقعات. لكن تلك الطموحات تبددت سريعاً بحلول عيد الميلاد، واضطر سلوت إلى إعادة صياغة أهدافه للموسم بشكل حاسم.
يواجه ليفربول احتمالاً حقيقياً للغياب عن دوري أبطال أوروبا وما يحمله من عوائد مالية كبيرة. ومن المرجح أن يكون ذلك العامل الأهم في تحديد ما إذا كان الهولندي سيبقى في أنفيلد أم لا، لكن الطريقة التي خسر بها أمام باريس سان جيرمان تؤكد حجم الفجوة التي تفصله حالياً عن أفضل فرق أوروبا.
كان التراجع في أنفيلد مقلقاً، خاصة أن ليفربول فاز في مبارياته الخمس الأولى وفرض نبرة تنذر بالخطر على بقية منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
تراجعوا عن تلك المكانة وأصبحوا يتأخرون بأكثر من 20 نقطة عن الصدارة، فيما ضاعت منهم فرص الكؤوس. وبعد خسارتهم في باريس مساء الأربعاء، فإن تحقيق معجزة في دوري أبطال أوروبا بات يتطلب بالفعل معجزة.
انتقل سلوت من رجل يملك كل الإجابات إلى مدرب يحاول يائساً كل شيء، بما في ذلك اللعب بخط دفاع خماسي، بحثاً عن حلول. ومع خضوع عمله في أنفيلد لتدقيق شديد، نستعرض خمس لحظات لن ينظر هو — وإدارة ليفربول — إليها بعين الرضا هذا العام.
لم ينجح مانشستر يونايتد في تحقيق الفوز على ملعب أنفيلد منذ عام 2016. وخلال تلك الفترة، تلقى هزائم قاسية أمام غريمه، كان أحدثها سقوطاً بنتيجة 7-0، وقبلها خسارة 4-0. وعادة ما كانت مباريات الشياطين الحمر في ميرسيسايد تسير في اتجاه واحد. لذلك، لم تكن التوقعات كبيرة عندما وصل يونايتد المتراجع في مستواه. لكن برايان مبيومو أشعل المفاجأة في الدقيقة الأولى، ثم سجل هاري ماغواير هدف الفوز المتأخر بضربة رأس ليصمت جماهير أنفيلد.
عرض 3 صور

في خضم فترة كارثية، تظهر دائماً نتيجة أو اثنتان تؤكدان أن الوضع بات يقترب من الأزمة. وكان الريدز قد خسروا مباراتين متتاليتين بنتيجة 3-0، وكان يُعتقد أنه إذا فاز آيندهوفن في ليفربول فسيكون ذلك بفارق ضئيل. لكن ما حدث كان عكس ذلك تماماً، إذ حقق الفريق الهولندي فوزاً كبيراً، ليتلقى سلوت خسارته التاسعة في 12 مباراة، بينما يتهاوى موسمه أمام عينيه.
رغم هبوطه إلى التشامبيونشيب وتذيله جدول الترتيب، حقق وولفرهامبتون فوزه الثالث هذا الموسم، تاركًا ليفربول مرة أخرى يبحث عن إجابات ويتساءل عن سبب عجزه عن معالجة عيوبه المعتادة. وسجل أندريه هدف وولفرهامبتون في الدقيقة 94، وهو خامس هدف يستقبله الريدز في الوقت بدل الضائع هذا الموسم. وكان ذلك مثالًا جديدًا على معاناة ليفربول في التسجيل من اللعب المفتوح أمام فريق تراجع إلى الخلف، وهي مشكلة أقر بها سلوت نفسه طوال العام.
عرض 3 صور

سافر ليفربول مرتين هذا الموسم إلى الجانب الأزرق من مانشستر، وخرج بخسارة إجمالية بلغت 7-0. وكانت أحدث تلك الهزائم السقوط 4-0 في كأس الاتحاد الإنجليزي، حيث قال فيرجيل فان دايك إن الفريق استسلم، بعدما كان سيتي قد حقق فوزاً مريحاً 3-0 في وقت سابق من الموسم. وقد أبرز الأداءان التراجع الحاد لليفربول، بعدما تلقى درساً من فريق كان قد فرض تفوقه عليه في الموسم الماضي فقط.
يمثل ذلك أحدث مثال على مدى تراجع ليفربول عن صفوة القارة. وقال جيمي كاراغر إن الأمر كان «أشبه بمشاهدة فريق من درجة أدنى. الفارق في المستوى كان مقلقاً للغاية». وكان الحمر محظوظين بمغادرة باريس بعد الخسارة بفارق هدفين فقط، وبينما يمنحهم ذلك فرصة في أنفيلد، فإن قلة ممن شاهدوا المباراة في بارك دي برانس يمكنهم تصور أي سيناريو يطيح فيه ليفربول بأبطال أوروبا.