slide-icon

كل ما يدين به ميسي لرونالدينهو وامتنان الأرجنتيني الذي لا ينتهي

يشارك رونالدينيو وليونيل ميسي رابطة تاريخية ليس فقط كأساطير في برشلونة ولكن أيضًا كأصدقاء. ولهذا السبب، لم يكن ظهوره في الوثائقي "رونالدينيو: الوحيد والفريد"، المقرر عرضه لأول مرة على نتفليكس في 16 أبريل، مفاجئًا في حد ذاته، لكن قصته بالتأكيد لفتت انتباه الجميع.

شكلت أيقونة البرازيل ونجم الأرجنتين أحد أشهر الثنائيات في تاريخ برشلونة، حيث لعبا 80 مباراة سوية وسجلا 67 هدفًا بين عامي 2004 و2008. لكن قبل المجد، في أيامه الأولى، تلقى ليو كل الدعم والتشجيع من دينهو.

امتنان ليو لرونالدينيو

سوف تأخذ الوثائقي "رونالدينيو: الوحيد والفريد" المشاهدين في رحلة عبر مسيرة الأسطورة البرازيلية، متضمناً شهادات من نجوم كبار تقاسموا معه الملعب وغرفة الملابس، مثل نيمار، وروبرتو كارلوس، وكارليس بويول، وبالطبع ليونيل ميسي.

بين المعاينات، تمت مشاركة قصة من قبل قائد المنتخب الأرجنتيني عن أيامه الأولى في برشلونة، حيث أصبح فيما بعد خليفة القميص الرمزي رقم "10".

لقد كان اللاعب الأكثر أهمية في غرفة الملابس، وطريقة تعامله معي ومعاملته لي منذ اليوم الأول جعلت كل شيء أسهل بكثير - ساعدتني على الاسترخاء والاستمتاع باللعب وأن أكون هناك في تلك اللحظة في غرفة الملابس. أنا دائماً ممتنة له على كل شيء، وله مكان خاص جداً في قلبي.

بالإضافة إلى ذلك، تذكر ليو الإيماءة التي لا تُنسى التي قدمها رونالدينيو تجاهه خلال مباراة برشلونة ضد ألباسيتي في موسم 2004/2005 من الدوري الإسباني. دخل ليو الملعب في سن السابعة عشرة وسجل هدفه الأول مع النادي في الجولة 34، لكنه أُلغي لاحقًا بسبب التسلل.

دينهو، الذي شهد اللعب غير المسموح به والموهبة التي أظهرها ليو ليس فقط في تلك المباراة ولكن طوال فترة وجوده في لا ماسيا، أرسل تمريرة مثالية إلى قدم الأرجنتيني، حولها ليو بعد ذلك إلى هدف.

هاج الجمهور يهتف له، وكان احتضانه لزملائه في الفريق -بما في ذلك النجم البرازيلي- ذكرى لا تُنسى، أو "جنون" كما وصفها ميسي.

"كان من الجنون أن ألعب مباراتي الأولى على ذلك الملعب، وأن أحرز هدفي الأول. ربما فعل ذلك عن قصد، ربما فعل كل ما في وسعه لضمان أن أحرز الهدف في تلك اللحظة، فمعرفتي به ومعرفتي بطبيعته..."

"كان الاحتفال عفويًا جدًا، طبيعيًا جدًا. رفعني على ظهره، وفي تلك اللحظة لم أفهم شيئًا. الحقيقة أنني كنت في حلم لأنني سجلت هدفًا في الكامب نو، لأنني كنت هناك في تلك اللحظة، حسنًا، صعدت على ظهره، ثم ذهب ذلك حول العالم،" تذكر ليو.

بهذه الطريقة، وما يتجاوز الألقاب والمراوغات والسحر الذي جعل رونالدينيو أيقونة في كرة القدم العالمية، فإن إرثه كقائد كريم وشخصية محورية في تطوير نجوم جدد يبدو جلياً.

قصص مثل قصة ميسي تظهر أن عظمته لم تكن مقتصرة على اللعبة فحسب، بل تجاوزتها إلى لمسات شكلت مسارات مهنية وتركت بصمتها في تاريخ الرياضة.

La LigaBarcelonaLionel MessiRonaldinhoNeymarRoberto CarlosCarles PuyolHistoric Bond