كان كوبي ماينو هو المايسترو الذي قاد يونايتد للفوز الصعب على برينتفورد.
فعل مانشستر يونايتد ما يكفي فقط للتغلب على برينتفورد 2-1 ووضع نفسه على مسافة قريبة من التأهل لدوري أبطال أوروبا.
في البداية، طغى يونايتد المتفاخر على النحل، لكنهم سرعان ما حاصروا مضيفيهم وكان من سوء حظهم ألا يخرجوا بأي نتيجة.
أظهر الشياطين الحمر صمودًا وتصميمًا للصمود من أجل تحقيق ثلاث نقاط كبيرة على الرغم من خط دفاعهم المسامي، بينما قدم اللاعبان الجالسان أمامه أداءً استثنائيًا.
كان هدف كاسيميرو وعمله الدفاعي رائعًا، ولكن بجانبه كان كوبي ماينو هو نبض الفريق.
حافظ على تحريك الكرة بشكل رائع، وقام بـ47 تمريرة، وهو الأكثر بين جميع اللاعبين باللون الأحمر. حاول 55 تمريرة، مما يعطي معدل إنجاز صلبًا بنسبة 85%.
أدار ماينو تمريرة حاسمة واحدة، وخلق فرصة كبيرة واحدة بركضة رائعة من العمق ليمهد لأماد الذي أضاع الفرصة.
من غير المستغرب، سجل نسبة نجاح 100% في المراوغة، حيث تفوق على خصمه ثلاث مرات من أصل ثلاث – وهو الأفضل بين جميع اللاعبين على الملعب.
يُنتقد إنتاج ماينو الدفاعي أحيانًا، لكنه قدم أداءً جيدًا لنفسه الليلة.
لم ينجح سوى لاعبان - كاسيميرو ولوك شو - في تنفيذ تدخلات أكثر من تدخلاته الأربعة، ولم يساوِه في اعتراضين سوى البرازيلي.
علاوة على ذلك، نفذ الإنجليزي تصدّين وصدّ تسديدة واحدة، دون أن يتم تجاوزه بالمراوغة ولو لمرة واحدة.
كان كاسيميرو الجبار فقط هو من فاز في مباريات أرضية ناجحة أكثر من السبعة التي فاز بها ماينو، الذي اشتبك مع خصم عشر مرات. كما فاز بواحدة من مباراتين جويتين خاضهما.
كان روبن أموريم يتجاهل الشاب البالغ من العمر 21 عاماً بشكل روتيني، لكنه أصبح حاضراً بشكل شبه دائم لدى مايكل كاريك، وكانت هذه الليلة تذكيراً بمدى براعته المحتملة.
تم أخذ الإحصائيات من سوفاسكور.
الصورة البارزة نعومي بيكر عبر غيتي إيماجز
استطلاعات الرأي عبر الإنترنت
كان موقع "الشعب" لمدة تزيد عن عقد واحد من أبرز المواقع الإخبارية المختصة بنادي مانشستر يونايتد على مستوى العالم. تابعونا على بلوسكاي: @peoplesperson.bsky.social