"كنت أحاول..." - آرنه سلوت يدلي بتصريح لافت عن نجم ليفربول
أشاد أرنه سلوت، مدرب ليفربول، بمحمد صلاح بعد إعادته إلى التشكيلة في الفوز على مارسيليا بدوري أبطال أوروبا الليلة الماضية.
عاد الدولي المصري لتوه من كأس الأمم الأفريقية، ويبدو أن وضعه العام في أنفيلد قد هدأ قليلاً منذ مشادته مع سلوت في وقت سابق من الموسم.
انتقد صلاح سلوت بشكل لافت بعد أن وجد نفسه على مقاعد البدلاء لعدة مباريات، إثر تراجع مستواه وتراجع تأثيره في الملعب بشكل واضح مقارنة ببقية فترته مع ليفربول.
ومع ذلك، وبالنظر إلى ما قاله سلوت الليلة الماضية، يبدو أنه بات أكثر انفتاحاً على إشراك صلاح في المرحلة المقبلة بعدما أشاد باللاعب البالغ من العمر 33 عاماً.

محمد صلاح يتفاعل خلال مباراة مارسيليا ضد ليفربول (تصوير: جاستن سيتيرفيلد/غيتي إيماجز)
وقال سلوت بعد الفوز في مرسيليا، بحسب ما نقلته BBC Sport: «في الفترات التي لم أشركه فيها، كنت أحاول شيئًا مختلفًا».
« افتقدنا إلى الأهداف رغم كل هذا الاستحواذ على الكرة. وإذا كان هناك لاعب واحد في تاريخ ليفربول قادر على تسجيل الأهداف، فهو مو صلاح. »
وأضاف: «هذا يقول الكثير عن مدى احترافية [صلاح]، إذ يمكنه أن يبتعد لأكثر من شهر مع فريق آخر، ثم يكون جاهزًا بدنيًا لخوض 90 دقيقة معنا بعد يوم واحد فقط من التدريب.»
"كان قريبًا جدًا من التسجيل. عادةً ما يسجل مثل هذه الفرصة، لكن ذلك لم يضرنا لأننا سجلنا ثلاثة أهداف."
كما بدا أن تقريراً حديثاً من ذا أثلتيك يشير إلى تهدئة الأوضاع بين صلاح وليفربول.
رغم أن التقرير يشير إلى أن ليفربول قد يكون منفتحًا على إنهاء مسيرة صلاح مع النادي هذا الصيف، فإن خياره المفضل هو الإبقاء عليه حتى نهاية عقده في عام 2027.
كان صلاح في أفضل حالاته الموسم الماضي، ومن المستبعد أن يكون قد فقد كل تلك الموهبة بهذه السرعة، لكن إذا لم يتمكن قريباً من استعادة مستوى أقرب إلى أفضل مستوياته، فربما يكون على الريدز أن يعترفوا بأن العمر بدأ يلحق به وأن الوقت قد يكون مناسباً للرحيل.