لاعب سابق في ريال مدريد يقول إن كريستيانو رونالدو يأتي بعد ميسي: "ليو هو رقم 1، وCR7 هو رقم 2"
رغم صعوبة تحديد أفضل لاعب كرة قدم على مر العصور، ومع استبعاد التوصل إلى إجماع، فلا شك في أن ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو من بين المرشحين.
إذا كان من الصعب على المشجع أن يختار بين الاثنين، فإن الأمر يكون أكثر صعوبة بالنسبة للاعب زامل كليهما. ومع ذلك، اختار لاعب سابق لريال مدريد أحدهما، ولدهشة كثيرين، لم يكن اللاعب البرتغالي.
زميل سابق لكريستيانو رونالدو يفضّل ميسي
انضم القائد الحالي لنادي النصر إلى ريال مدريد في 6 يوليو 2009، وقدم مستويات رائعة على مدار تسعة مواسم (2009-2018).
هناك، لم يواصل فقط الارتقاء بمسيرته الاحترافية، بل قاد الفريق أيضاً إلى الفوز بأربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، وثلاثة ألقاب في كأس العالم للأندية، وثلاثة ألقاب في كأس السوبر الأوروبي، ولقبين في كأس السوبر الإسباني، ولقبين في الدوري الإسباني، ولقبين في كأس ملك إسبانيا. وعلى الصعيد الفردي، نال أربعة جوائز للكرة الذهبية، وثلاثة أحذية ذهبية، وجائزتين من جائزة «الأفضل» المقدمة من فيفا.
تزامناً مع وصوله، تقاسم غرفة الملابس مع الأرجنتيني إيزيكييل غاراي بين عامي 2009 و2011. وخاض هناك 31 مباراة وسجل هدفاً واحداً، كما تُوّج بطلاً لكأس ملك إسبانيا عام 2011.
ومع ذلك، في ذلك الوقت، كان ميسي قد أصبح بالفعل أحد أبرز نجوم المنتخب الأرجنتيني، وكان اسم المدافع يتردد بالفعل في الكواليس. وخاض مباراته الدولية الأولى في عام 2007، ثم استُدعي مجدداً في 2011 للعب إلى جانب ليو. وخلال مسيرته الدولية بين 2007 و2015، شارك في 32 مباراة وفي بطولات مثل كأس العالم 2014 وكوبا أمريكا 2015، حيث حل المنتخب الأرجنتيني وصيفاً.
بعد أن لعب إلى جانب النجمين، جاء رد غاراي واضحاً وحاسماً عندما سُئل في مقابلة مع DAZN عما إذا كان كريستيانو أفضل لاعب لعب معه على الإطلاق: «لا».
«وأين ستضعه في الترتيب؟» أصرّوا. فقال غاراي، بحسب بولافيب: «في المركز الثاني. ليو هو الرقم واحد وكريستيانو هو الرقم اثنان، من دون شك». وأضاف: «أعتقد أنهما لاعبان مختلفان جداً، لكن أكثر من فاجأني هو ليو. لقد لعبت معهما كليهما، وكنت محظوظاً بما يكفي للعب إلى جوار الاثنين، وليو شيء مختلف».
ومع ذلك، ورغم أن المدافع يضع ليونيل فوق كريستيانو رونالدو، فإنه لم يتردد في الإشادة بالنجم البرتغالي البالغ 41 عامًا، مبرزًا اجتهاده واحترافيته: «إنه أول من يصل عند السادسة صباحًا وآخر من يغادر. إنه نجم. يلتزم بروتينه وتدريباته والعلاج الطبيعي، ويفعل كل شيء ليبقى دائمًا في أفضل حالة.»
في عام 2011، غادر غاراي ريال مدريد واتجه إلى بنفيكا بحثًا عن الاستمرارية التي لم يجدها في سانتياغو برنابيو. أما كريستيانو فبقي في النادي حتى عام 2018، ليصبح الهداف التاريخي له وأحد أبرز رموزه لدى الجماهير.