slide-icon

قد تؤدي جولة مانشستر يونايتد التحضيرية للموسم إلى تغيير المواجهة التاريخية في كروك بارك

أكد مانشستر يونايتد مؤخراً خططه لفترة الإعداد لموسم 2026، إذ اختار النادي جولة أوروبية بدلاً من رحلات طويلة عبر العالم، رغم وجود اهتمام من آسيا.

ستبدأ المباريات في 18 يوليو في هلسنكي أمام ريكسهام، تليها رحلة إلى تروندهايم لمواجهة روزنبورغ، قبل مواجهتين متتاليتين في السويد ضد العملاقين الأوروبيين أتلتيكو مدريد وباريس سان جيرمان على التوالي.

ثم يتوجه يونايتد إلى دبلن لمواجهة غريمه القديم ليدز يونايتد في 12 أغسطس، قبل أن يختتم جولته في فروتسواف ببولندا أمام ميلان بعد ثلاثة أيام.

ومع ذلك، قد تطرأ تغييرات على إحدى مباريات يونايتد، إذ ستحسم بقية الموسم الحالي ما إذا كان ليدز سيتمكن من خوض مباراته التحضيرية للموسم الجديد.

إذا هبط فريق دانيال فاركه من الدوري الإنجليزي الممتاز، فإن مواعيد انطلاق دوري الدرجة الأولى الإنجليزي ستجبر ليدز على إعادة ترتيب مبارياته التحضيرية، كما ستتأثر مباراته أمام يونايتد.

وبالمثل، إذا نجح نادي يوركشاير في الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي، فإن التزاماته في درع المجتمع ستؤثر أيضاً على المباراة، ما يعني أن ليدز لن يتمكن من المشاركة في أيرلندا.

ومع ذلك، تحدث بيتر ماكينا، الرئيس التنفيذي لملعب كروك بارك، عن المشكلة المحتملة، وأكد للجماهير أن يونايتد سيخوض مباراة أمام أحد المنافسين في 12 أغسطس، حتى إذا لم يكن ليدز.

ذكرت بي بي سي سبورت أن ماكينا قال إنه «واثق» من أن ليدز سيتجنب الهبوط، لكنه يعتقد أن الفريق يملك فرصة في كأس الاتحاد الإنجليزي، وهو مستعد للبحث عن منافس بديل إذا حدث ذلك.

«هذه هي متعة الرياضة، فأنت لا تعرف أبداً ماذا ستكون النتيجة. ومن الواضح جداً أن مانشستر يونايتد سيكون هنا يوم 12. المنافس هو ليدز، لكن هناك بعض الأمور المقلقة (الهبوط أو الفوز بالكأس).»

وقال: «إذا حدث ذلك، فسيتعين علينا ببساطة مطاردة منافس مختلف».

إذا أُقيمت المباراة، فستكون المرة الأولى التي يلتقي فيها فريقان إنجليزيان على ملعب رابطة الألعاب الغيلية، لذا فإن العثور على منافس إنجليزي آخر سيكون بالتأكيد على رأس الأولويات إذا انسحب ليدز.

ولا شك أن تفويت فرصة لكتابة جزء من التاريخ سيُلقي بظلال خفيفة على هذه المواجهة، فيما يستعد الملعب الذي يتسع لـ82 ألف متفرج لاستضافة لقاء مشحون بالندية والشغف من جماهير الفريقين.

بطبيعة الحال، سيأمل يونايتد أن تسير الأمور كما هو مخطط لها، لكنه سيكون حريصاً على دفع غريمه القديم خطوة أقرب إلى الهبوط من خلال الفوز عليه في أولد ترافورد في المباراة المقبلة.

عندما يعود يونايتد إلى أرض الملعب أمام فريق فاركه، سيكون قد مر أكثر من ثلاثة أسابيع منذ آخر مباراة له، فيما يحتل المنافس المركز الخامس عشر ولا يزال يواجه خطر الهبوط بشكل حقيقي.

في المقابل، يحتاج يونايتد بشدة إلى النقاط من أجل تعزيز موقعه ضمن الخمسة الأوائل في الدوري الإنجليزي الممتاز، مع علمه بأن تحقيق خمسة انتصارات في آخر سبع مباريات سيضمن له التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.

من المتوقع أن تكون الأجواء مشتعلة مساء الاثنين، إذ يحتاج الفريقان إلى النقاط وكذلك إلى حسم أفضلية التفاخر المهمة قبل نهاية الموسم.

الصورة البارزة: مولي دارلينغتون عبر غيتي إيميجز

استطلاعات الرأي عبر الإنترنت

يُعد The Peoples Person منذ أكثر من عقد أحد أبرز مواقع أخبار مانشستر يونايتد في العالم. تابعونا على Bluesky: @peoplesperson.bsky.social

Community ShieldAtletico MadridParis Saint-GermainAC MilanPremier LeagueManchester UnitedLeeds UnitedFA Cup