لامين يامال يمنع طفلاً من تقبيل قدميه
يُعد لامين يامال أحد اللاعبين الذين شهدوا تطورًا لافتًا منذ انطلاق مسيرته الاحترافية. وأصبح النجم الإسباني محبوب جيل جديد، متجاوزًا مرة أخرى حاجز الأجيال. واليوم، يتابعه الأطفال بنفس الشغف الذي كان كثير من البالغين يخصون به ليونيل ميسي من قبل.
مع تزايد شهرته، تعرّض يامال للتصنيف والانتقاد من زوايا عدة، خصوصًا بسبب الطريقة التي اختار بها التعامل مع الشهرة وكل ما يرافقها. ومع ذلك، يبقى المشجعون الأصغر سنًا بعيدين عن هذا الضجيج. فهم يركزون فقط على ما يقدمه في الملعب، سواء مع برشلونة أو مع المنتخب الإسباني، حيث جعلته مستوياته واحدًا من أكثر المواهب الشابة إثارة في كرة القدم.
أيقونة الجيل الجديد
خلال عطلته في ديسمبر، صادف يامال مجموعة من الأطفال يلعبون كرة القدم على أحد شواطئ دبي. وأظهر أحد الصبية، الذي كان يدرك تماماً مدى المكانة التي بلغها النجم الشاب، رد فعل غير متوقع؛ إذ ركع فوراً واتجه نحو قدمي يامال، في لفتة رمزية تعكس إعجابه بلاعب تبدأ سحره، في نظره، من هناك.
تدخل يامال على الفور. ورفض أن يترك الطفل يركع أمامه، فأمسكه من ذراعه وساعده على الوقوف ثم عانقه. وبدلاً من أن يتحول الموقف إلى مشهد من التقديس، أعاد يامال توجيهه إلى ما هو أكثر طبيعية بالنسبة للجميع: كرة القدم.
درس يتجاوز حدود الملعب
لم يهدر الأطفال الفرصة، إذ دعوا يامال للانضمام إلى لعبتهم فوافق. بل إن اللاعب الإسباني طلب أن يكون في فريقه خلال المباراة الودية على الشاطئ نفس الصبي الذي كان قد حاول تقبيل قدميه. وانتشر فيديو هذا اللقاء على نطاق واسع خلال عطلة ديسمبر، لكن السياق الكامل لم يتضح إلا لاحقًا، كاشفًا ما حدث بالفعل قبل بداية المباراة.
على الرغم من اعتباره أحد أغلى اللاعبين في العالم، ووصفه البعض في سن مبكرة جدًا بالغرور، فإن لحظات كهذه تقدم منظورًا مختلفًا. ففي ذلك التفاعل، بدا يامال أقل شبهًا بنجم عالمي وأكثر شبهًا بطفل ما زال يتذكر اللعب في المباريات العفوية في الشوارع.
قلة فقط يمكنهم القول إنهم لعبوا كرة القدم مع أحد أسرع اللاعبين صعوداً في العالم. وبالنسبة لأولئك الأطفال على الشاطئ، لم يكن الأمر مجرد مقطع انتشر على نطاق واسع، بل ذكرى حوّلت الإعجاب إلى لعبة مشتركة.