لدى مانشستر يونايتد أربعة خيارات لتعويض دورغو المصاب: من يجب أن يختاره كاريك؟
تلقى مانشستر يونايتد ضربة قوية بعد تأكد غياب باتريك دورغو بسبب إصابة خطيرة، ما وضع مايكل كاريك أمام معضلة كبيرة في الاختيار.
منذ انضمامه إلى الشياطين الحمر قبل عام، مرّ الدولي الدنماركي بفترات صعود وهبوط، لكنه عاش أفضل أسبوع له بين الفوز في الديربي على ملعب أولد ترافورد قبل 10 أيام والانتصار الدرامي خارج الأرض على أرسنال يوم الأحد.
اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً يشغل في الأصل مركز الظهير الأيسر، لكنه استُخدم أحياناً كجناح أيمن مقلوب. ومع ذلك، أثار مايكل كاريك الدهشة بإشراكه كجناح أيسر تقليدي في ظهوره الأول.
أثبت دورغو صحة قرار مدربه الجديد بعدما سجل في الظهور التدريبي الأول للمدرب البالغ 44 عاماً أمام مانشستر سيتي، قبل أن يؤكد ذلك بهدف مذهل في ملعب الإمارات.
تلقى دورغو ضربة قوية بعدما أوقفت الإصابة التي تعرض لها خلال عطلة نهاية الأسبوع انطلاقته، وكشفت الفحوصات الطبية أنه قد يغيب لمدة تصل إلى 10 أسابيع.
لذلك سيكون من المثير للاهتمام رؤية كيف سيتعامل كاريك في غياب اللاعب الدنماركي الشاب، الذي فرض نفسه سريعاً في مركز الجناح الأيسر.
ما لم يفاجئنا المدرب الإنجليزي جميعاً بقرار غريب آخر، فإنه يملك أساساً أربعة خيارات واضحة للعب على الجهة اليسرى. وفيما يلي هذه الخيارات بالترتيب الأبجدي:
يلعب الإيفواري في مركز الجناح الأيمن تحت قيادة كاريك، وهو الدور الذي اعتاد عليه أكثر من غيره. لكن مع خروج دورغو من الحسابات، ربما يفضّل المدرب الاعتماد على جناح كلاسيكي آخر يلعب بالقدم اليسرى في الجهة اليسرى.
في هذه الحالة، قد يحصل ماتيوس كونيا على فرصة اللعب على الجناح الأيمن، وهو الدور الذي أداه بالفعل في الديربي بعد مشاركته كبديل، بينما يواصل برايان مبيومو قيادة خط الهجوم.
وبالحديث عنه، فإن الكاميروني لاعب آخر أعسر القدم، قادر على تعويض انطلاقات دورغو الخطيرة وسرعته الخاطفة على الجهة اليسرى.
النجم السابق لبرينتفورد هو في الأصل جناح أيمن مقلوب، لكنه يُظهر تعدد أدواره بتقديم مستويات مميزة كمهاجم صريح. ومع ذلك، فإن نقله إلى الجناح الأيسر سيتيح لكونيا أو بنيامين سيسكو استعادة دور رأس الحربة الذي تقاسماه خلال فترة روبن أموريم.

(تصوير جاستن سيترفيلد/غيتي إيماجز)
لا شك في أن البرازيلي لاعب متعدد الأدوار، لكن مانشستر يونايتد ضمّه أساساً للعب في الجهة اليسرى من الثلاثي الهجومي. واستناداً إلى مشاركتيه الأخيرتين المميزتين كبديل، يبدو أن كونيا يعيش حالة رائعة.
وجد اللاعب الإنجليزي بعض المساحة في عهد روبن أموريم، لكن مع عودة برونو فرنانديز للعب في مركز صانع الألعاب، أصبح وقت اللعب نادراً.
ومع ذلك، يملك لاعب تشيلسي السابق خبرة في اللعب على الجناح الأيسر، خاصة خلال فترته في ستامفورد بريدج، ما يجعله خيارًا جادًا لهذا الدور.
كما أشرنا أعلاه، يُعدّ كونيا المرشح الأكثر ملاءمة لهذا الدور، خاصة في مباريات يونايتد المقبلة أمام فولهام ووست هام، حيث قد تكون هناك حاجة إلى مزيد من الإبداع في المساحات الضيقة.
مع شغل البرازيلي للجناح الأيسر، فإن الأسس التي وضعها كاريك حديثًا لن تتعرض للتقويض. وسيظل المدرب قادرًا على الاعتماد على مبويمو لقيادة خط الهجوم مجددًا، بدعم من برونو، مع وجود أماد على الجبهة اليمنى، بينما يمثل كل من سيسكو وماونت خيارات قوية من على مقاعد البدلاء عند الحاجة إلى دماء جديدة.