قد يعيد المرشح الأوفر حظاً لخلافة أموريم في مانشستر يونايتد التفكير مرتين بعد تحرك راتكليف
أوضح كيث وينيس سبب احتمال رفض أوليفر غلاسنر، مدرب كريستال بالاس، فرصة تدريب مانشستر يونايتد.
من المتوقع أن يعين عملاق الدوري الإنجليزي الممتاز مدربًا مؤقتًا حتى نهاية الموسم قبل تسمية الخليفة الدائم لأموريم، مع ترقب تولي المدرب السابق وأسطورة النادي أولي غونار سولشاير المسؤولية على المدى القصير.
كان أموريم سابع — وأسوأ — تعيين تدريبي للشياطين الحمر منذ اعتزال السير أليكس فيرغسون في عام 2013.
قاد النادي إلى أسوأ مركز في تاريخه بالدوري الإنجليزي الممتاز باحتلاله المركز الخامس عشر الموسم الماضي، ويتركه حالياً في المركز السادس بفارق ثلاث نقاط خلف ليفربول صاحب المركز الرابع.
من المتوقع أن يتولى سولشاير المهمة لإعادة الاستقرار ومساعدة يونايتد على التأهل إلى دوري أبطال أوروبا. لكن مع حلول الصيف، سيُكلَّف مدرب دائم بالمهمة الشائكة المتمثلة في القيادة في أولد ترافورد.
كان أموريم أول تعيين تقوم به الإدارة الجديدة للنادي بقيادة السير جيم راتكليف، الذي دعم المدرب البرتغالي بأكثر من 200 مليون جنيه إسترليني في سوق الانتقالات الصيف الماضي رغم الموسم الكارثي 2024/2025.
لا يزال من غير الواضح ما إذا كان راتكليف سيضخ استثماراً كبيراً إضافياً من أجل خليفة أموريم. وإذا طُلب من المدرب الجديد العمل بالتشكيلة الحالية بدلاً من دعمه بقوة في سوق الانتقالات، فقد يواجه الملياردير البريطاني صعوبة في استقطاب هدفه الأول.
تشير التقارير إلى أن الهدف الأول للنادي هو غلاسنر، الذي قاد كريستال بالاس إلى لقب كأس الاتحاد الإنجليزي الموسم الماضي، وهو أول لقب كبير في تاريخ النادي.
قدم النمساوي عملاً مميزاً في سيلهيرست بارك، لكنه كان صريحاً بشأن ملاك النادي وغياب الدعم في سوق الانتقالات.
وفي ضوء ذلك، لا يعتقد وينيس، الرئيس التنفيذي السابق لإيفرتون وأستون فيلا وأبردين، أن غلاسنر سيوافق على المنصب في أولد ترافورد.
وفي حديثه عبر بودكاست «Inside Track» التابع لموقع Football Insider، قال: «هل هناك 200 أو 300 مليون إضافية ليُشكّل الفريق بالطريقة التي يريدها الآن؟ سيقولون إنهم يريدون مدربًا لا مديرًا.»
«كانت هذه واحدة من النقاط الكبيرة المتعلقة بأموريم، وهي مسألة قابلة للنقاش. كنت أعلم أنه قادم أساساً بصفته مدرباً، وأنا شبه متأكد من ذلك. لكن ماذا سيريد غلاسنر أن يفعل؟ لا شك في أنه قد يكون أكثر مرونة، وبالتأكيد يمكنه أن يقدم شيئاً مختلفاً قليلاً في الطريقة التي سيدير بها الأمور. لكن هل سيكون راضياً عن التشكيلة التي لديه، أم أنه سيقبل فقط مهمة تدريب مانشستر يونايتد ويقول: هذه هي المجموعة المتاحة، انطلق وأدرها؟»
"الوضع في مانشستر يونايتد مختلف تمامًا؛ فلم يعد الأمر كما كان سابقًا، حين كان تولي المنصب الكبير في النادي يعني امتلاك الأموال الكافية لفرض بصمتك الخاصة."
«يبدو أن غلاسنر هو المرشح الأوفر حظاً في الوقت الحالي. هناك عدد من الأسماء الأخرى المطروحة، لكن إذا كنت أوليفر غلاسنر، فلا بد أن أتساءل: هل هذا حقاً مانشستر يونايتد الذي أريد الذهاب إليه؟»
"الآن، إذا لم يتأهلوا إلى دوري أبطال أوروبا مرة أخرى، فقد يعيد غلاسنر التفكير أيضاً. لذلك، إذا كان الخيار الأول، فقد لا يتمكنون من التعاقد معه، وهذه هي حقيقة وضع مانشستر يونايتد حالياً."