هل البرتغال أفضل بدون كريستيانو رونالدو؟ إحصائيات منذ كأس العالم 2022 تكشف عن اتجاه
كريستيانو رونالدو هو بلا شك أعظم لاعب برتغالي في التاريخ، لكن هل منتخب روبرتو مارتينيز أقوى فعلاً بدونه؟ لقد قمنا بتحليل الأرقام.
قدم رونالدو الكثير للبرتغال على مدار الـ 22 عامًا الماضية، وهو السبب الرئيسي في فوزهم بثلاثة ألقاب في الآونة الأخيرة.
في 226 مباراة دولية، سجل 143 هدفًا وقدم 37 تمريرة حاسمة، بمعدل مساهمة هدف كل 100 دقيقة.
بمثل هذه الأرقام، يطرح السؤال لماذا قد يعتقد الناس أن رونالدو أصبح عبئًا على بلده الآن، بدلاً من كونه أحد أكبر ممتلكاتهم.
بدأت هذه الرواية تكتسب زخماً حول كأس العالم 2022، عندما وجد كريستيانو رونالدو نفسه في مأزق مع ناديه ومنتخب بلاده.
سجل هدفًا واحدًا فقط خلال تلك البطولة وكان بديله، غونزالو راموس، يبدو أكثر حدة في ذلك الوقت.
أدى ذلك إلى بقاء رونالدو على مقاعد الاحتياط في مباراة البرتغال ربع النهائي ضد المغرب، والتي خسرها في النهاية بنتيجة 1-0.
توقع الكثيرون أن تلك كانت نهاية رونالدو على المسرح الدولي، لكن ذلك كان أبعد ما يكون عن الحقيقة.
منذ ذلك الحين، استعاد حماسته مع البرتغال وسجل 25 هدفًا في 30 مباراة منذ كأس العالم 2022.
ومع ذلك، وبعد بطاقته الحمراء الأخيرة ضد أيرلندا، عاد الجدل حول ما إذا كان يجب أن يظل رونالدو في التشكيلة الأساسية للبرتغال مرة أخرى.
في غياب رونالدو، انتقلت البرتغال بسلاسة إلى الفوز على أرمينيا، وهزمتهم 9-1 لتضمن مكانها في كأس العالم 2026.
ومع ذلك، وبما أن البرتغال قد تأهلت مباشرة للبطولة، فقد يغيب رونالدو أيضًا عن مباراتهم الافتتاحية في كأس العالم بسبب نفس الإيقاف.
مع كثرة الحديث حالياً حول رونالدو والبرتغال، قارنا نتائج المنتخب الوطني معه وبدونه منذ كأس العالم 2022.
منذ ذلك الحين، لعب البرتغال ما مجموعه 36 مباراة. من بينها، شارك كريستيانو رونالدو في 30 مباراة وغاب عن ست مباريات.
في المباريات التي لعبها رونالدو، بلغت نسبة فوز البرتغال 70% وسجلت في المتوسط 2.2 هدف في كل مباراة.
بدون رونالدو، تنخفض نسبة فوز البرتغال إلى 66.6%، رغم أن معدل الأهداف لكل مباراة يرتفع إلى 4.8.
بالطبع، حجم العينة من المباريات بدون رونالدو صغير جدًا، مما يعني أن النتيجة الشاذة غير المتوقعة سيكون لها تأثير أكبر على الأرقام.
على سبيل المثال، لم يشارك رونالدو في مباراة البرتغال التي سحقت لوكسمبورغ 9-0 في عام 2023، مما يعزز الأرقام بشكل كبير في هذا الصدد.
سنترك لك الحكم في ما إذا كان يجب أن يظل كريستيانو رونالدو أساسياً في منتخب البرتغال أم لا، ولكن إليك التحليل الكامل لما تقوله الإحصائيات: