الأرقام تُظهر أن نجم ريال مدريد يسير على الطريق للحاق بكريستيانو رونالدو
في الشهر الماضي، عادل كيليان مبابي رقم كريستيانو رونالدو بتسجيله 11 هدفًا في دوري أبطال أوروبا خلال ست مباريات.
وبعد هدفه الأخير أمام فالنسيا على ملعب ميستايا، رفع الفرنسي رصيده إلى 38 هدفاً في 31 مباراة فقط هذا الموسم، بمعدل يزيد على 1.22 هدفاً في المباراة الواحدة.
تحدث مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا مؤخراً عن هذا المستوى الاستثنائي، مشيراً إلى أن النادي لم يتوقع أن يرى لاعباً آخر يسير بهذه السرعة على خطى رونالدو.
أفادت صحيفة ماركا بأن المقارنات التاريخية بين النجمين الكبيرين أصبحت أكثر تنافساً من أي وقت مضى.
في أول 90 مباراة له مع ريال مدريد، سجل مبابي 82 هدفاً، وهو رقم يقترب بشكل لافت من 86 هدفاً سجلها رونالدو في أول 90 ظهور له مع النادي.
في حين يبلغ متوسط أهداف الفرنسي حاليا 0.91 هدفا في المباراة منذ ظهوره الأول، فإن وتيرته في الموسم الحالي تشير إلى أنه قد يتجاوز الرقم القياسي التاريخي لرونالدو البالغ 451 هدفا خلال 302 مباراة إضافية فقط.

مبابي يقترب من تسجيل 100 هدف مع ريال مدريد. (تصوير: أنخيل مارتينيز/غيتي إيميجز)
في الواقع، كانت مستويات مبابي حاسمة إلى درجة أنه منذ موسم 2021-2022، حين قدّم كريم بنزيمة حملة استثنائية، لم يشهد النادي اعتمادًا بهذا الحجم على لاعب واحد منذ رحيل كريستيانو عن سانتياغو برنابيو.
مع تقدم الموسم، يبدو أن نجاح الفريق بات يرتبط بشكل متزايد بمدى قدرة مبابي على قيادته إلى أبعد مدى.
رغم هذه الأرقام، يدرك مبابي أن الأهداف وحدها لن تكون كافية لضمان مكان دائم له في التاريخ الأسطوري للنادي.
كان كريستيانو رونالدو حجر الأساس في الفريق التاريخي الذي حصد ثلاثة ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا، مؤكداً مكانته كبطل لجيل كامل.
ولكي ينافس مبابي حقاً مثله الأعلى في الطفولة، فعليه أن يضمن ترجمة أرقامه إلى ألقاب أوروبية تُجسد إرث نادٍ يملك 15 لقباً في كأس أوروبا.