slide-icon

الرابحون والخاسرون في منتخب إنجلترا من أحدث معسكر لتوماس توخيل

لا بد أن توماس توخيل شعر بخيبة أمل من التحضيرات الأخيرة لمنتخب إنجلترا لكأس العالم 2026، بعدما فشل الأسود الثلاثة في الفوز على أوروغواي واليابان هذا الشهر.

ومع ذلك، غالباً ما تكون الهزيمة أكثر إفادة من حيث الدروس المستفادة. وقد اخترنا الرابحين والخاسرين من مباريات إنجلترا الدولية في مارس.

سجل لاعب وسط إيفرتون ظهوره الأول أساسياً أمام أوروغواي، وبدا مرتاحاً في خط وسط إنجلترا. ومنح الهدوء لوسط فريق توخيل، مقدماً أداءً متقناً بعيداً عن الأضواء أصبح سمة مميزة له هذا الموسم.

منحت الكرات الثابتة الخطيرة التي نفذها غارنر وانضباطه الدفاعي عند فقدان الكرة اللاعبَ مقارنات من مدرب إنجلترا مع نجم ريال مدريد فيديريكو فالفيردي. ولم يضرّ بحظوظه في نيل مكان ضمن التشكيلة هذا الصيف.

– الجمعة، 27 مارس 2026

يواجه فيل فودين معركة لإقناع توخيل بأنه يستحق مكاناً على متن الطائرة، بعد معسكر آخر مخيب للآمال بقميص إنجلترا. ولا يزال فودين أحد أكثر لاعبي البلاد موهبة، لكنه عانى في تقديم مستواه المعهود مع مانشستر سيتي على المستوى الدولي.

بعد منحه دوراً حراً أمام أوروغواي، فشل في استغلال تلك الفرصة النادرة، قبل أن يقدم أداءً باهتاً كمهاجم وهمي أمام اليابان. ولم يسجل سوى أربعة أهداف في 49 مباراة دولية، ولم يهز الشباك مع إنجلترا منذ عام 2023. وكان آخر هدف له في مباراة رسمية خلال كأس العالم الأخيرة.

إذا لم يكن قد فعل ذلك قبل هذا المعسكر، فإن إليوت أندرسون يبدو أنه حسم مكانه في أفضل تشكيلة لدى توماس توخيل. وقدم أندرسون لمحة نادرة من الجودة في أداء محبط أمام اليابان، بعدما أكمل 111 تمريرة بدقة بلغت 94.9%، وصنع فرصة واحدة، وحقق أربع اعتراضات.

يبدو أن لاعب وسط نوتنغهام فورست هو أفضل خيار لتحقيق التوازن إلى جانب ديكلان رايس هذا الصيف.

بعد استدعائه مجدداً إلى منتخب إنجلترا عقب خمس سنوات من الغياب الدولي، كان كالفرت-لوين مصمماً على ترك بصمة. لكنه أهدر رأسية من دون رقابة أمام أوروغواي قبل أن ينسحب من التشكيلة.

يبدو أن المنافسة على مركز الجناح الأيسر في منتخب إنجلترا تنحصر مباشرة بين راشفورد وأنتوني جوردون، بعدما قدم الأول مستويات أفضل خلال فترة التوقف في مارس.

أضفى راشفورد حيوية على شوط أول باهت أمام أوروغواي بفضل جرأته في مواجهة المدافعين، بما في ذلك انطلاقة تجاوز فيها عدة لاعبين من المنافس. وهذا النوع من اللقطات قادر على فتح المباريات على المستوى الدولي، وتوخيل يدرك ذلك.

هل انساقت إنجلترا وراء حملة تصفيات مثالية أمام منتخبات أقل مستوى؟ منذ توليه تدريب إنجلترا، واجه توخيل ثلاثة منتخبات ضمن أول 20 منتخباً في تصنيف الفيفا ولم ينجح في الفوز على أي منها.

– الثلاثاء، 31 مارس 2026

جاء التعادل هذا الشهر مع أوروغواي والخسارة أمام اليابان بعد هزيمة أمام السنغال في يونيو الماضي، في مؤشر مقلق لمنتخب الأسود الثلاثة.

كانت جميع تلك المباريات ودية وشهدت بعض التجارب، لكن علامات الاستفهام ستُطرح مجددًا، لا سيما أن أياً من تلك المنتخبات لا يحتل مكانًا ضمن العشرة الأوائل.

غويهي يدعو إنجلترا إلى الحفاظ على الإيجابية رغم الهزيمة أمام اليابان

توماس توخيل يأمل أن تتعلم إنجلترا من خسارتها أمام اليابان

فيسبوك | إنستغرام | تويتر | يوتيوب

Premier LeagueReal MadridManchester CityEvertonNottingham ForestFederico ValverdePhil FodenDeclan Rice